سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين - أحمد عبد الباقي - الصفحة ٤٥٧ - القضاء في عهد سامرا
الأسير [١]. ووجهه الخليفة كذلك الى يعقوب بن الليث عند ما وافى رامهرمز وعاد برسالة من يعقوب ، في رجب سنة (٢٦٢ ه) [٢].
توفى اسماعيل بن اسحاق في ذى الحجة من سنة (٢٨٢ ه) فجاءة وهو قاض على جانبي مدينة السلام [٣]. ويقول ابن الجوزي انه لبس سواده ليخرج الى الجامع ولبس احد خفيه وجاء ليلبس الآخر فمات [٤]. واهم ما صنفه اسماعيل من الكتب كتاب في احكام القرآن ، وكتاب في القراءات ، وكتاب في معاني القرآن ، والمسند [٥]. ويضيف ابن النديم على هذه الكتب : كتاب اهوال القيامة ، وكتاب المبسوط ، وكتاب شواهد الموطأ ، وكتاب المغازي [٦].
الحسن بن الجعد :
هو الحسن بن علي بن الجعد بن عبيد الجوهري وكان ابوه مولى ام سلمة المخزومية امرأة ابي العباس السفاح [٧]. وقد درس الفقه والحديث على علية اصحاب الحديث ورواته. وقد اخذ عنه البخاري [٨]. وتوفى بعد تولى ابنه القضاء
[١٢٧] نفس المصدر / ٥١٣.
[١٢٨] نفس المصدر / ٥١٦.
[١٢٩] الفهرست / ٢٩٦ ، وتاريخ بغداد ٦ / ٢٩٠ ، وأخبار القضاة ٣ / ٢٨١.
[١٣٠] المنتظم ٦ / ٣٨٤.
[١٣١] تاريخ بغداد ٦ / ٢٨٤ و ٢٨٦ ، ووفيات الاعيان ٢ / ٢٥٧ ـ ٢٥٨.
[١٣٢] الفهرست / ٢٩٦.
[١٣٣] المعارف / ٢٢٥.
[١٣٤] مروج الذهب ٤ / ٧٦ ، والكامل ٧ / ١٨.