سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين - أحمد عبد الباقي - الصفحة ٥٧٥ - خروج العلويين في عهد خلفاء سامرا
اسماعيل بن يوسف فى سنة ٢٥٢ ه [١]. فخلفه اخوه محمد بن يوسف وكان اسن منه بعشرين سنة فنال الناس بسببه جهدا شديدا ، حتى تمكن منه القائد ابو الساج الاشروسني الذي بعث به المعتز بالله ، فهرب محمد بعد ان قتل اكثر اصحابه [٢].
ان خروج اسماعيل بن يوسف واخيه من بعده لم يكن ثورة منظمة تستهدف الحكم القائم ، وانما هو مجرد عصيان وما يتبعه من سلب ونهب اموال الدولة والناس لمجرد الانتقام والكسب. ولذا فانهما لم يلقيا من الناس اي عطف او مساعدة ، بل انهم على العكس قاوموهما وساعدا السلطة ضدهما. ولا يعتبره ابو الفرج من الثوار العلويين وانما اعتبره عابثا مفسدا تبعه امثاله ، فعرضوا للحجاج وقطعوا الميرة عن بيت الله الحرام [٣].
٦ ـ خروج الحسين بن محمد العلوي :
لم يكن يقضي على فتنة يحيى بن عمر الطالبي الذي خرج مع من بايعه من الزيدية فى الكوفة ، حتى وثب طالبي آخر في نفس المدينة ، هو الحسين بن محمد بن حمزة بن عبد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب ، ويكنى ابا احمد [٤]. ويلاحظ ان المسعودي وابن الأثير يحذفان من سلسلة نسبه اسم
[٥٩] الطبري ٩ / ٣٢٧ ، الكامل ٧ / ١٧٧.
[٦٠] مروج الذهب ٤ / ١٧٦ ـ ١٧٧.
[٦١] مقاتل الطالبيين / ٦٦٩.
[٦٢] هكذا ورد اسمه في الطبري ٩ / ٣٢٨ ، ومقاتل الطالبيين / ٦٦٥ ، والكامل ٧ / ١٦٤ ، ومروج الذهب ٤ / ١٥٤.