سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين - أحمد عبد الباقي - الصفحة ٢٤٣ - ابو اسحاق محمد بن هارون الرشيد
| أختى على الملك المأمون كلكله | فصار رهنا لأحجار وارماس | |
| قد كان ينهد ركن الدين حين ثوى | ويترك الناس فوضى بلا راس | |
| حتى تداركهم بالله معتصم | خير الخلائف من اولاد عباس |
وجعل المعتصم بالله نقش خاتمه ، على ما جاء في كتاب العيون والحدائق «الله ثقة محمد بن الرشيد وبه يؤمن» [١]. وفي العقد الفريد «الله ثقة ابي اسحاق بن الرشيد وبه يؤمن» [٢]. الا ان السيوطي يقول نقلا عن الصولي ان نقش خاتمه كان «الحمد لله الذي ليس كمثله شيء» [٣] واحسبه نقله عن المسعودي الذي يقول انه كان «الحمد لله الذي ليس كمثله شيء وهو خالق كل شىء» [٤]. وقد يدل تعدد نقش الخاتم على ان المعتصم بالله كان يستبدله بين حين وآخر.
وأمر المعتصم بالله عند مبايعته برد المقاصير في مساجد الجماعة [٥]. مما يستدل منه انه كان يخشى الفئة التي عارضت بيعته. وقد سبق للمأمون ان امر بنزعها باعتبارها سنة احدثها معاوية بن ابي سفيان [٦].
[١٧] العيون والحدائق ٣ / ٤١٠.
[١٨] العقد الفريد ٥ / ١٢١.
[١٩] تاريخ الخلفاء / ٣٣٧.
[٢٠] التنبيه والاشراف / ٣٠٨.
[٢١] البدء والتاريخ ٦ / ١١٤.
[٢٢] تاريخ اليعقوبي ٢ / ٤٦٨.