سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين - أحمد عبد الباقي - الصفحة ١٣٦ - سامرا في عهد المتوكل على الله
وهب له» [١]. كما انه ذكر قصر العروس وما انفق عليه في معرض بيان ما بناه المتوكل على الله من القصور [٢].
وجاء في الاغاني «لما عقد المتوكل لولاة العهود من ولده ركب بسر من رأى ركبة لم ير احسن منها ، وركب ولاة العهود بين يديه ، والاتراك بين ايديهم اولادهم ، يمشون بين يدي المتوكل بمناطق الذهب ، وفي ايديهم الطبرزينات المحلاة بالذهب. ثم نزل في الماء فجلس فيه والجيش معه ، في الجوانحيات وسائر السفن. وجاء حتى نزل في القصر الذي يقال له العروس ، واذن للناس فدخلوا اليه. فلما تكاملوا بين يديه مثل ابراهيم بن العباس بين الصفين ، فأستأذن في الانشاد فاذن له ، فقال [٣] :
| ولما بدا جعفر في الخمي | س بين المطل وبين العروس | |
| بدا لابسا بهما حلة | أزيلت بها طالعات النحوس | |
| ولما بدا بين احبابه | ولاة العهود وعز النفوس | |
| غدا قمرا بين اقماره | وشمسا مكللة بالشموس |
وذكر في حوادث السنة (٢٣٧ ه) في النجوم الزاهرة «وفيها كان بناء قصر العروس بسامرا ، وتكمل في هذه السنة ، فبلغت النفقة عليه ثلاثين الف الف درهم» [٤].
قصرا المختار والبديع :
ذكر اليعقوبي قصر البديع بين القصور التي بناها المتوكل على الله [٥]. وذكر الشابشتي القصرين المختار والبديع في
[١١١] معجم البلدان ٣ / ٣١٦.
[١١٢] نفس المصدر / ١٧٥.
[١١٣] الاغاني ١٠ / ٦٤.
[١١٤] النجوم الزاهرة ٢ / ٢٩٠.
[١١٥] تاريخ اليعقوبي ٢ / ٤٩١.