تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٦٩ - فاطمة المعروفة بمعصومة قم
قال : «من زار عمَّتي بقم فله الجنَّة» [١].
وفي مزار البحار : رأيت في بعض كتب الزيارات : حدّث علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن سعد ، عن علي بن موسى الرضا ٧ ، قال : «يا سعد ، عندكم لنا قبر؟ قلت : جُعلت فداك ، قبر فاطمة بنت موسی ٨ ، قال : نعم ، من زارها عارفاً بحقّها فله الجنَّة» [٣].
وعن (تاريخ قم) للحسن بن محمّد القمي : بإسناده عن الصادق ٧ قال : «إن لله حرماً وهو مكة ، ولرسوله حرماً وهو المدينة ، ولأمير المؤمنين حرماً وهو الكوفة ، ولنا حرماً وهو قم ، وستُدفن فيه امرأة من ولدي تسمی : فاطمة ؛ من زارها وجبت له الجنَّة. قال ٧ ذلك ولم تحمل بموسى ٧ اُمُّه» [٣].
وبسند آخر عنه : «أن زيارتها تعدلُ الجنَّة» [٤].
قلت : وهي المعروفة اليوم بمعصومة ، ولها مزار عظيم ، ويُذكر في بعض كتب التاريخ : أن القُبَّة الحالية التي على قبرها من بناء سنة ٥٢٩ هـ ، بأمر المرحومة : شاه بیکم بنت عماد بيك.
وأمّا تذهيب القُبَّة مع بعض الجواهر الموضوعة على القبر ، فهي من آثار السلطان : فتح علي شاه القاجاري [٥].
[١] کامل الزيارات : ٥٣٦ ح ٨٢٦ / ١ ، ٨٢٧ / ٢ تباعاً.
[٢] بحار الأنوار ٩٩ : ٢٦٥ ح ٤.
[٣] تاريخ قم : ٥٧٣ ، عنه بحار الأنوار ٩٩ : ٢٦٧ ح ٥.
[٤] تاريخ قم : ٥٧٣ ، عنه بحار الأنوار ٩٩ : ٢٦٧ ح ٦.
[٥] ينظر ترجمتها بالتفصيل في : مجموعة الأثار ٢ : ٢٣٦ رقم ٣٢ ، وقد ألفت فيها وفي تاريخ عمارة قبرها کتب مختصة فلتراجع.