تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٣٤٦ - في ذم الحسد
وبإسناده عنه ٧ أيضاً ، قال : «إنَّما سُمّي إسماعيل صادق الوعد ؛ لأنه وعد رجلاً في مكان ، فانتظره في ذلك المكان سنة ، فسمّاه الله عزَّ وجلَّ صادق الوعد»
ثُمَّ قال : «إن الرجل أثاه بعد ذلك فقال له إسماعيل : مازلت منتظراً لك» [١].
وفيه أيضاً بإسناده عن زياد الصيقل ، قال : قال أبو عبد الله ٧ : «من صدق لسانه زکی عمله ، ومن حسنت نيَّته زيد في رزقه ، ومن حَسًن برّه بأهل بيته مُدَّ له في عمره» [٢].
وفيه من الدلالة على رفعة درجة الصادقين عند الله عزَّ وجلَّ ما لا يخفی ، وقال الله تعالى : ﴿هَـٰذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ﴾ [٣] ، وقال تعالى : ﴿وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ﴾ [٤] فمدحهم وبيّن لهم المغفرة والأجر العظيم.
وعن طريق العامة ، عن عائشة قالت : سألت رسول الله ٦ بِمَ يعرف المؤمن؟ قال : «بوقاره ، ولين کلامه ، وصدق حديثه» [٥].
قيل : (لكلّ شيء حلية ، وحلية النطق الصدق) [٦].
قال ارسطو طاليس : (أحسن الكلام ما صدق فيه قائله ، وانتفع به سامعه) [٧].
[١] الكافي ٢ : ١٠٥ ح ٧.
[٢] الكافي ٢ : ١٠٥ ح ١١.
[٣] سورة المائدة : من آية ١١٩.
[٤] سورة الأحزاب : من آية ٣٥.
[٥] الاستذکار ٨ : ٥٧٤.
[٦] لم أهتد إلى مصدر هذا القول.
[٧] لم أهتد إلى مصدر هذا القول.