تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٩ - فصل في أولاده
شاه زنان [١] ، ولم تحضر وقعة الطف قطعاً.
ومن الممكن أن شهربانويه التي كانت في كربلاء ، هي زوجة محمّد بن أبي بكر ، قَدْ تزوّجها الحسين ٧ بعد وفاته ، وهي التي رمت نفسها في الفرات بعد قتل الحسين ٧ [٢].
وبالجملة : فلا ينال عليَّ بن الحسين ٧ نقص من جهة اُمُّه ، وأنَّها من المجوس ، وأن ولادتها من غير عقد ، كما قاله صاحب العمدة [٣] ؛ فإنه ناشئ من عدم الخبرة بالأحكام الشرعية ، فإنَّ الكافر إذا أسلم على نكاح اُقرّ عليه ، إذا كان صحيحاً عندهم ؛ وإن كان فاسداً عندنا ، فإن لكل قوم نكاحاً ، ولا يجب الفحص عن كيفيته ؛ فإن كثيراً من الكفَّار أسلموا على عهده ٦ مع أزواجهم ، فأقرّهم على نكاحهم من غير استفصال ، نعم ، إذا اشتمل على ما يبطله استدامةً كنكاح المحارم ، كان باطلاً بعد الإسلام [٤].
فصل
في أولاده ٧
وُلد له ستة عشر ولداً :
محمّد الباقر ٧ : المكنّى بأبي جعفر ، اُمُّه أم عبد الله ، بنت عمّه الحسن بن
[١] مجمع البحرين ٢ : ٢٧٠ ، عن ربيع الأبرار.
[٢] ينظر : مناقب آل أبي طالب ٧ ٣ : ٢٥٩ رواه عن أبي مخنف ، ونحن نجلّ زوجة الإمام الحسين ٧ أن ترمي بنفسها في الفرات ، وهي المصطفاة المختارة مع كون هذا الفعل يتعارض مع صريح الشرع المقدّس ، وينظر عن هذا المطلب : الأنوار النعمانية ٤ : ٨٧.
[٣] عمدة الطالب : ١٩٣.
[٤] تعرضت الكتب الفقهية إلى ذلك في باب نكاح الكافر ، فلتراجع.