تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٣١١ - الأناجيل الأربعة لعيسى
الحديث التاسع عشر
[٨٦] ـ قال ; : وعنه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد ، عن المنقري ، عن علي بن هاشم بن البريد ، عن أبيه ، قال : جاء رجل إلى علي بن الحسين ٧ ، فسأله عن مسائل ، فأجاب ، ثُمَّ عاد ليسأل عن مثلها ، فقال علي بن الحسين ٧ : «مكتوب في الإنجيل لا تطلبوا علم ما لا تعلمون ولما تعلموا بما علمتم ، فإن العلم إذا لم يُعمل به لم يزدد صاحبه إلا كفراً ، ولم يزدد من الله إلا بعداً» [١].
أقول : مرجع الضمير كما تقدّم.
[ترجمة علي بن هاشم]
وعلي بن هاشم المذكور [٢] ، هو وأبوه مجهولان ؛ ولذا حكم غير واحد من أهل التحقيق بضعف الحديث.
[أ] ـ «فسأله عن مسائل» : الظاهر كونها متعلَّقة بالعمل ولو بقرينة السياق.
الأناجيل الأربعة لعيسی ٧
[ب] ـ «مکتوب في الإنجيل» : فيه إشارة إلى ثبوت ما كان في الشرائع السابقة في شريعتنا إلا ما اُخرج بالدليل ، ولا ينافيه ثبوت عموم نسخ شريعتنا للشرائع السابقة ؛ إذ الثابت مطلق النسخ لكلّية الشرائع والأديان لا لكلّ حكم من كلّ شريعة.
[١] معالم الدين : ١٩ ، الكافي ١ : ٤٤ ح ٤.
[٢] عدّه الشيخ الطوسي في رجاله : ٢٤٤ رقم ٣٣٨٤ / ٢٩٣ من أصحاب الإمام الصادق ٧ ، وقال عنه : علي بن هاشم بن البريد ، أبو الحسن الزبيدي الخزاز ، مولاهم الكوفي.