تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٢٦ - مدفنه
المؤمنين علي بن أبي طالب ٧. ويحكم! إنما شیعته : الحسن والحسين ٨ وسلمان ، وأبو ذر ، والمقداد ، ومحمّد بن أبي بكر ، الَّذين لم يخالفوا شيئاً من أوامره ، ولم يرتكبوا شيئاً من زواجره ... الحديث» [١].
واُمُّه أسماء بنت عميس الخثعمية ، كانت تحت جعفر الطيار ، اُمُّ ولديه : عبد الله ، ومحمّد ، وفي السنة العاشرة لمّا توفّي جعفر بمؤتة ، تزوجها أبو بكر ، فولدت منه محمّداً في طريق حجّة الوداع ، ثُمَّ تزوَّجها أمير المؤمنين ٧ بعد وفاة أبي بكر ، فكان محمّد في تربيته ٧ ، وكان عمره حينئذ سنتين [٢].
مدفنه ٧
وقُبض الصادق ٧ مسموماً ، سمّه أبو جعفر المنصور الدوانيقي ، في يوم النصف من شهر شوال ، وقيل : (في النصف من رجب سنة ١٤٨ هـ ، وله خمس وستون سنة. عاش بعد أبيه أربعاً وثلاثين سنة ، ودُفن بالبقيع في القبر الَّذي دُفن فيه أبوه صلوات الله عليهما) [٣].
[١] تفسير الإمام العسكري ٧ : ٣١٣.
[٢] ينظر عن أحوالها رضياللهعنه ا : الطبقات الكبرى ٨ : ٢٨٠.
[٣] الكافي ١ : ٤٧٢ ، الارشاد ٢ : ١٨٠ ، بحار الأنوار ٤٧ : ١.