تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٢٣٤ - ترجمة سلیم بن قيس
ولم يتعرَّض لذكره صاحب (البُلغة) ؛ بناءً على ما بنى عليه من إسقاط المجاهيل والضعفاء.
[ترجمة سليم بن قيس]
وأمّا سُلیم بن قيس : فقد صرّح السيِّد الداماد بأنه صاحب أمير المؤمنين ٧ ومن خواصّه ، روی عن السبطين والسجاد والباقر والصادق : وهو من الأولياء ، والحقّ فيه ـ وفاقاً للعلّامة وغيره من وجوه الأصحاب ـ تعديلُهُ [١].
وقال ابن شهر آشوب : (سُليم بن قيس الهلالي صاحب الأحاديث ، له كتاب) [٢].
وقال ابن طاووس : (تضمّن الكتاب ما يشهد بشكره [وصحَّة كتابه]) ، انتهى [٣].
وقال المجلسي : (وكتاب سُليم بن قيس في غاية الاشتهار ، وقد طعن فيه جماعة ، والحق أنه من الأُصول المعتبرة) [٤].
وفي موضع من البحار ـ أظنُّه في كتاب الغيبة ـ عدّه من الثقات العظام [٥].
[١] نسبه أبو علي الحائري في منتهى المقال إلى السيِّد الداماد في رواشحه ، ولم أعثر عليه في الرواشح السماوية ، وذكره المازندراني في شرح اُصول الكافي ٢ : ٣٠٧ عن بعض المحدثين من أصحابنا ، ولم يصرّح ; بأنه للسيد الداماد ، فلاحظ.
وينظر : خلاصة الأقوال : ١٦١ رقم ١ ، منتهى المقال ٣ : ٣٨٢.
[٢] معالم العلماء : ٩٣ رقم ٣٩٠.
[٣] التحرير الطاووسي : ٢٥٢ رقم ١٨٠ وما بين المعقوفين من المصدر.
[٤] بحار الأنوار ١ : ٣٢.
[٥] قال النعماني : (وليس بين جميع الشيعة ممن حمل العلم ورواه عن الأئمّة : خلاف في أن كتاب سليم بن قيس الهلالي أصل من أكبر كتب الأُصول التي رواها أهل العلم ومن حملة حديث أهل البيت : وأقدمها ، لأن جميع ما اشتمل عليه هذا الأصل إنما هو من رسول الله ٦ وأمير المؤمنين والمقداد وسلمان الفارسي وأبي ذر ومن جرى مجراهم ممن عهد رسول الله ٦ وأمير المؤمنين ٧ وسمع منهما ، وهو من الأُصول التي ترجع الشيعة إليها ويعول عليها). (غيبة النعماني : ١٠٣).