محاسبة النفس - السيد بن طاووس - الصفحة ٥٨ - في ذم مصاحبة الناس و الخلطة معهم
[في ذمّ مصاحبة النّاس و الخلطة معهم]
يا نفس انّ قلوب النّاس لاهية و مجالستهم لاغية و الفاحشة فيهم فاشية فتنحّى عنهم ناحية تجدى الأمن و العافية. (شعر)
|
فطوبى المستخلص بينه |
قنوع له بلغة كافية |
|
|
نداماه دون الورى كبته |
فلا اثم فيها و لا لاغية |
|
|
فمن شرّه النّاس في راحة |
و من شرّهم نفسه ناجية |
|
(نثر) يا نفس متى فتّشت أحوال العالم وجدت الصّالح منها ذا لونين فان ذقتيه وجدتيه ذا طعمين فان قلّبتيه وجدتيه ذا وجهين فان استنطقيه وجدتيه ذا لسانين فان كشفتيه وجدتيه ذا طبعين ظاهره مليح و باطنه قبيح يروقك[١] منظره و يسوؤك مخبره.
يا نفس من خاف شيئا فهو منه هارب و من رجا شيئا فهو له طالب فمن هرب من النّار ترك المعاصى
[١]- راقه الشّىء: اعجبه و سرّه.
\sُ كو سوخته كه سازمش همدم خويش\z يا دلشده كه يابمش محرم خويش\z پس هر دو بكنج خلوتى بنشينم\z من ماتم خويش دارم او ماتم خويش.\z\E