محاسبة النفس - السيد بن طاووس - الصفحة ٥٦ - في الترغيب الى الصمت و العزلة
آفة القوافل خير القوس المكتوم و خير الشّراب المختوم رنين القسىّ يطرد الصّبا و وسواس الحلى يوقظ الرّقبا خلق اللّه الآفة و جعل النّطق مثارها و قدّر السّلامة و جعل الصّمت مدارها فالصّمت يكرمك السّلامة و يؤمنك النّدامة و فرسان الكلام يوم القيمة مشاة و المحلّون بزخارف العبارات عراة و سيأتي يوم يندم فيه الفصيح و الطّير الّذى يصيح فما اللّسان الّا سبع صول فقيّديه او صارم[١] مسلول فاغمديه و لو كان سحبان[٢] عاقلا لتمنّى أن يكون باقلا[٣] و اجبن الفرسان من حارث[٤] باللسان و احمس[٥] الكماة من استعان على قربه
[١] الصّارم: السّيف القاطع.
[٢] سحبان اسم رجل من وائل كان لسنا بليغا يضرب به المثل في البيان.
[٣] قولهم في المثل اعيى من باقل و هو اسم رجل من العرب و كان اشترى ظبيا باحد عشر درهما فقيل له بكم اشترته ففتح كفّيه و فرّق اصابعه و اخرج لسانه يشير بذلك الى أحد عشر فانفلت الظّبىّ فضربوا به المثل في العىّ.
[٤] حارب مناسبتر است.
[٥] حمس كفرح اشتدّ و صلب في الدّين و القتال و كمت الفرس كان كميتا.( شعر)\sُ به پيرى رسيدم در اقصاى يونان\z بدو گفتم اي آنكه با فرّ و هوشى\z در عالم چه بهتر بود آدمى را\z بگفتا خموشى خموشى خموشى.\z\E