محاسبة النفس - السيد بن طاووس - الصفحة ٤ - في ترغيب النفس في المحاسبة و ترغيبها في المحاسبة و التعمل
يومه و أمسه[١] و تلفّع[٢] برداء الهوى و تعرّى من لباس التّقوى وجب ان يطول في عرصات القيمة مقامه و تدوم في مواقف يوم الطّامّة[٣] آلامه فحقّ على كلّ ذى علم و حتم على كلّ ذى حزم محاسبة النّفس اللّوّامة و تنبيه الرّوح النّوّامة فانّ النّفس بالطّبع متمرّدة عن الطّاعات مستصعبة على العبادات فكن لها من الواعظين[٤] و ذكّر فانّ الذّكرى
[١] نقل المحدّث القمّيّ ره في سفينة البحار حكاية عن شيخنا البهائى ره ما يعجبنى نقله هنا و هو هذا كان توبة ابن الصّمة محاسبا لنفسه في أكثر اوقات ليله و نهاره فحسب يوما ما مضى من عمره فإذا هو ستّون سنة فحسب ايّامها فكانت احدى و عشرين الف يوم و خمسمائة يوما فقال يا ويلتي القى مالك( كذا) باحد و عشرين الف ذنب ثمّ صعق صعقة كانت فيها نفسه انتهى.
[٢] التّلفّع- جامه بر خود پيچيدن و جامه در سر كشيدن كذا في هامش المطبوع.
[٣] الطّامّة- العالية الغالبة و تسمّى الدّاهية الّتى لا يستطاع دفعها طامّة و المراد منها القيامة لأنّها تطمّ على كلّ داهية هائلة اي تعلو و تغلب.
[٤] بايد بدانى كه اعدا عدوّ تو نفس تست كه سرمايه تو در تصرّف اوست و متصرّف در اركان وجود تست با شياطين خارجه كه اصدقاء و شركاء او هستند پس بايد تو خيلى باهوش باشى و روزانه چند كار بر تو لازم است الاوّل المشارطة كه اوّل صبح با نفس خود شرط كنى كه.( تتمّه پاورقى ص ١٢٩) كه امروز را معصيت نخواهم كرد و روز خود را با ايمان به سر خواهم برد.
الثّانى المراقبة كه در تمام ساعات كشيك نفست را بكشى و آن واحد آن را مطلق العنان نگذارى كه ضررهاى زيادى بار مىآورد.( الثّالث) المحاسبة، همينكه شب شد بهپاى حساب بنشينى و بينى كه چهكار كردهاى اگر ديدى معصيت ننمودهاى و روسياهى نياندوخته سجده شكرى بجا مىآورى و اگر ديدى لغزشى رخ داده فورى استغفار نمائى و گناه امروز را به فردا نگذارى كه ظلمت روى ظلمت بيايد و بطور كلّى قلب را از كار اندازد.