گزیده ای از تربیت و اخلاق در نَهج البَلاغه و غُرَرُالحِکَم - پوریزدی، رحمت - الصفحة ٣٨ - رفتارشناسی
شگفتىهاى روح آدمى
قَالَ ٧ : لَقَدْ عُلِّقَ بِنِيَاطِ[١] هَذَا الْإِنْسَانِ بَضْعَةٌ هِيَ أَعْجَبُ مَا فِيهِ وَ [هُوَ] ذَلِكَ الْقَلْبُ وَ ذَلِكَ أَنَّ لَهُ مَوَادَّ مِنَ الْحِكْمَةِ وَ أَضْدَاداً مِنْ خِلَافِهَا فَإِنْ سَنَحَ[٢] لَهُ الرَّجَاءُ أَذَلَّهُ الطَّمَعُ وَ آنهاجَ بِهِ الطَّمَعُ أَهْلَكَهُ الْحِرْصُ وَ إِنْ مَلَكَهُ الْيَأْسُ قَتَلَهُ الْأَسَفُ وَ إِنْ عَرَضَ لَهُ الْغَضَبُ اشْتَدَّ بِهِ الْغَيْظُ وَ إِنْ أَسْعَدَهُ [الرِّضَا] الرِّضَى نَسِيَ التَّحَفُّظَ وَ إِنْ غَالَهُ الْخَوْفُ شَغَلَهُ الْحَذَرُ وَ إِنِ اتَّسَعَ لَهُ الْأَمْرُ اسْتَلَبَتْهُ الْغِرَّةُ وَ [إِنْ صَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَضَحَهُ الْجَزَعُ وَ إِنْ أَفَادَ مَالًا أَطْغَاهُ الْغِنَى] إِنْ أَفَادَ مَالًا أَطْغَاهُ الْغِنَى وَ إِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَضَحَهُ الْجَزَعُ وَ إِنْ عَضَّتْهُ[٣] الْفَاقَةُ شَغَلَهُ الْبَلَاءُ وَ إِنْ جَهَدَهُ الْجُوعُ [قَعَدَتْ بِهِ الضَّعَةُ] قَعَدَ بِهِ الضَّعْفُ وَ إِنْ أَفْرَطَ بِهِ الشِّبَعُ كَظَّتْهُ[٤] الْبِطْنَةُ فَكُلُّ تَقْصِيرٍ بِهِ مُضِرٌّ وَ كُلُّ إِفْرَاطٍ لَهُ مُفْسِدٌ؛
به رگهاى درونى انسان پاره گوشتى آويخته كه شگرفترين اعضاى درونى اوست و آن قلب است، كه چيزهايى از حكمت و چيزهايى متفاوت با آن، در او وجود دارد.
پس اگر در دل اميدى پديد آيد، طمع آن را خوار گرداند و اگر طمع بر آن هجوم آورد حرص آن را تباه سازد و اگر نوميدى بر آن چيره شود، تأسّف خوردن آن را از پاى درآورد،
[١] . قلب یا رگی که قلب بهوسیله آن آویزان است.
[٢] . عارض شدن.
[٣] . گاز گرفتن، گزیدن.
[٤] . بهزحمت افکندن.