سفينة النجاة و الكلمات الطريفة - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٨ - الفصل السابع ذكر بعض الآيات و الأخبار الدالة على انحصار الأدلة الشرعية في السماع عن المعصومين
يحيون ذكر أبي ٧؛ بهم يكشف اللَّه كلّ بدعة ينفون عن هذا الدّين انتحال المبطلين و تأويل الغالين؛ ثمّ بكى.
قال الرّواي[١]: قلت[٢]: مَن هم؟
فقال ٧: منهم صلوات اللَّه عليهم و رحمته[٣] أحياء و أمواتاً بُرَيْد العِجْليّ، و زُرَارَة، و أبو بَصير، و محمّدبن مُسلم».[٤]
و قال ٧: «بشّر المخبتين[٥] بالجنّه: بُرَيْد بن معاوية العِجْليّ، و أبو بَصير لَيْث بن البَخْتَريّ المُراديّ، و محمّد بن مُسلم، و زُرَارَة بن أَعْيَن؛ أربعة نجباء أمناء اللَّه على حلاله و حرامه. لولا هؤلاء انقطعت آثار النّبوّة و اندرست».[٦]
و قال ٧ لعبداللَّه بن أبي يَعْفُور حيث قال له ٧: «أنّه ليس كلّ ساعة ألقاك، و لايمكن القدوم، و يجيء الرّجل من أصحابنا فيسألني و ليس عندي كلّ ما يسألني [عنه]. قال ٧: فما يمنعك من محمّد بن مُسلم الثَّقْفَيّ؟ فإنّه قد سمع من أبي و كان عنده وجيهاً».[٧]
و قال ٧ لشُعَيْب العَقَرْقُوفيّ حيث قال له ٧: «ربّما احتجنا أن نسأل [عن] الشّيء فمِمّن[٨] نسال؟ قال ٧: عليك بالأسديّ؛ يعنى: أبا بصير».[٩]
[١] - المصدر:- قال الرّاوى.
[٢] - المصدر: فقلت.
[٣] - المصدر: مَن عليهم صلوات اللَّه و رحمته.
[٤] - اختيار معرفة الرّجال/ ١٣٧ ح ٢٢٠.
[٥] - أَخْبَت الى الله: اطمأنّ اليه تعالى و تخشّع أمامه؛ الخَبْت: ما اطمأنّ واتّسع من الأرض.
[٦] - اختيار معرفة الرّجال/ ١٧٠ ح ٢٨٦.
[٧] - اختيار معرفة الرّجال/ ١٦٢- ١٦١ ح ٢٧٣.
[٨] - المصدر: فَمَنْ.
[٩] - اختيار معرفة الرّجال/ ١٧١ ح ٢٩١.