سفينة النجاة و الكلمات الطريفة - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٧ - الفصل السابع ذكر بعض الآيات و الأخبار الدالة على انحصار الأدلة الشرعية في السماع عن المعصومين
النّاس؛ فإنّي أُحِبّ أنْ أرى[١] في شيعتي مِثْلك».[٢]
قال الصّادق ٧ لفَيْض بن مختار: إذا[٣] أردت بحديثنا[٤] فعليك بهذا الجالس، أو مأ بيده[٥] إلى رجل من أصحابه، فسألت أصحابنا عنه فقالوا: زُرَارَة بن أَعْيَن.[٦]
قال ٧: «رحم اللَّه زُرَارَة بن أَعْيَن! لولا زُرَارَة و نظراؤه لاندرست أحاديث أبي ٧».[٧]
و قال ٧: «ما أحد أحيى ذكرنا و أحاديث أبي ٧ إلّازُرَارَة و أبو- بَصير لَيْثٌ المُراديّ، و محمّد بن مُسلم، و بُرَيْد بن معاوية العِجْليّ، [و لولا هؤلاء ماكان أحد يستنبط هذا]، هؤلاء حفّاظ دين اللَّه[٨] و أمنا أبي ٧ على حلال اللَّه و حرامه».[٩]
و قال ٧: «أقوام كان أبي ٧ يأتمنهم[١٠] على حلال اللَّه و حرامه، و كانوا عيبة علمه، و كذلك اليوم هم عندي؛ هم مستودع سرّي. أصحاب أبي ٧ حقّاً إذا أراد اللَّه بأهل الأرض سوءً صرف بهم عنهم السّوء؛ هم نجوم شيعتي أحياءً و أمواتاً
[١] - المصدر: يُرى.
[٢] - رجال النّجاشيّ/ ١٠.
[٣] - م: إن.
[٤] - خ، ل: تحديثنا.
[٥] - المصدر:- بيده.
[٦] - اختيار معرفة الرّجال/ ١٣٦ ح ٢١٦.
[٧] - اختيار معرفة الرّجال/ ١٣٦ ح ٢١٧.
[٨] - المصدر: حفّاظ الدّين.
[٩] - اختيار معرفة الرّجال/ ١٣٧- ١٣٦ ح ٢١٩.
[١٠] - المصدر: ائتمنهم.