سفينة النجاة و الكلمات الطريفة - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٥ - الفصل الثالث إشارة إلى أجوبة شبهات القائلين بالاجتهاد و الإجماع من الإمامية
الفصل الثّالث: إشارة إلى أجوبة شبهات القائلين بالاجتهاد و الإجماع من الإماميّة
و ليت شعري! كيف ذهب عنهم ما ينحلّ به عقد هذه المشكلات عن ضمائرهم؟ أم كيف خفي عنهم ما ينقلع به أصول هذه الشّبهات من سرائرهم؟ أ لم يسمعوا حديث التّثليث المشهور المستفيض المتّفق عليه بين العامّة[١] و الخاصّة، المتضمّن لإثبات الإبهام في بعض الأحكام، «و أنّ[٢] الأمور ثلاثة: [أمر] بيّن رشده [فيُتّبع]، و [أمر] بيّن غيّه [فيُجتَنَب]، و أمر مشكل فيُرَدّ حكمه إلى اللَّه و إلى
[١] - الجامع الصّحيح ٣/ ٥١١ ب ١ ح ١٢٠٥، صحيح البخاريّ ١/ ٢٠، ٣/ ٧٠- ٦٩، صحيح مسلم ٣/ ٤٠٩- ٤٠٨ ب ٢٠ ح ١٠٧، ١٠٨ سنن الدّارميّ ١/ ٦١، ٢/ ٢٤٥، مسند أحمد ٤/ ٢٦٧، ٢٦٩، ٢٧١، ٢٧٥، سنن أبي داود ٣/ ٢٤٣ ح ٣٣٣٠، ٣٣٢٩، سنن ابن ماجة ٢/ ١٣١٩- ١٣١٨ ب ١٤ ح ٣٩٨٤، سنن النّسائيّ ٧/ ٢٤٣- ٢٤١، ٨/ ٢٣١- ٢٣٠( مع اختلاف).
[٢] - المصدر: و إنّما.