سفينة النجاة و الكلمات الطريفة - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٥ - الفصل السابع ذكر بعض الآيات و الأخبار الدالة على انحصار الأدلة الشرعية في السماع عن المعصومين
حكم بحكمنا فلم يقبله منه، فإنّما[١] بحكم اللَّه استخفّ[٢] و علينا ردّ، و الرّادّ علينا الرّادُّ على اللَّه و هو على حدّ الشّرك باللَّه»[٣]؛ و يأتي تمام الحديث.
و بإسناده عن محمّد بن حكيم قال: قلت لأبي الحسن موسى ٧ «جعلت فداك فُقّهنا في الدّين، و أغنانا اللَّه بكم عن النّاس، حتّى أنّ الجماعة منّا لتكون في المجلس[٤] ما يسأل رجل صاحبه إلّا و[٥] تحضره المسألة و يحضر جوابها فيما مَنّ اللَّه علينا بكم».[٦] الحديث.
و بإسناده عن سَماعَة عن أبي الحسن موسى ٧ قال: «قلت: أصلحك اللَّه! إنّا نجتمع فنتذاكر ما عندنا، فما[٧] يرد علينا شيء إلّاو عندنا فيه[٨] شيء مستطر، و ذلك ممّا أنعم اللَّه به علينا بكم».[٩]
و بإسناده عن أبي بصير قال: «سمعت أبا عبداللَّه ٧ يقول: أُكتبوا؛ فإنّكم لا تحفظون حتّى تكتبوا».[١٠] و فيه بإسناده عن عُبَيْد بن زُرَارَة قال: «قال أبو عبداللَّه ٧: احتفظوا
[١] - م. ق: إنّه.
[٢] - المصدر: استخفّ بحكم اللَّه.
[٣] - الكافي ١/ ٦٧ ح ١٠.
[٤] - ح، ل: مجلس.
[٥] - المصدر:- و إلّا.
[٦] - الكافي ١/ ٥٦ ح ٩.
[٧] - المصدر: فلا.
[٨] - ق:- فيه.
[٩] - الكافي ١/ ٥٧ ح ١٣.
[١٠] - الكافي ١/ ٥٢ ح ٩.