سفينة النجاة و الكلمات الطريفة - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٤ - الفصل السابع ذكر بعض الآيات و الأخبار الدالة على انحصار الأدلة الشرعية في السماع عن المعصومين
فواساه من علومنا الّتي سقطت إليه حتّى أرشده و هداه. قال اللَّه عزّوجلّ: يا[١] أيّها العبد الكريم المواسيّ لأخيه أنا[٢] أولى بالكرم منك[٣] اجعلوا له- يا ملائكتي!- في الجنان بعدد كلّ حرف علّمه ألف ألف قصر، و ضمّوا إليها ما يليق بها من سائر النّعم».[٤]
و في الكافي عن عُمَر بن حَنْظَلة عن أبيعبداللَّه ٧ قال: «سألته[٥] عن رجلَيْن من أصحابنا يكون[٦] بينهما منازعة في دَين، أو ميراث فتحاكما إلى السّلطان أو[٧] إلى القضاة، أيحلّ ذلك؟ قال: مَن [تحاكم إليهم في حقّ أو باطل فإنّما] تحاكم إلى الطّاغوت و ما يحكم له فإنّما يأخذ سُحتاً، و إن كان حقّه[٨] ثابتاً؛[٩] لأنّه أخذه بحكم الطّاغوت، و قد أمر اللَّه عزّوجلّ أن يكفر به.
[...]
قلت: فكيف يصنعان؟ قال: ينظران إلى مَن كان منكم [ممّن] قد روى حديثنا، و نظر في حلالنا و حرامنا، و عرف أحكامنا، فليرضوا به حَكَماً؛ فإنّي قد جعلته عليكم حاكما. فإذا
[١] - الاحتجاج:- يا.
[٢] - تفسير: إنّي.
[٣] - تفسير:- منك.
[٤] - الإحتجاج: النّعيم.
[٥] - المصدر: سألت أباعبداللَّه ٧.
[٦] - المصدر:- يكون.
[٧] - المصدر: و.
[٨] - المصدر: حقّاً.
[٩] - المصدر:+ له.