سفينة النجاة و الكلمات الطريفة - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٣ - الفصل السابع ذكر بعض الآيات و الأخبار الدالة على انحصار الأدلة الشرعية في السماع عن المعصومين
تعالى».
و روى ثقةالإسلام[١] عن محمّد بن عبداللَّه و محمّدبن يحيى جميعاً عن عبداللَّه بن جعفر الحِمْيَريّ قال: «اجتمعت أنا و الشّيخ أبوعمرو [رحمهاللَّه] عند أحمد بن إسحاق- إلى أن قال-: [و قد] أخبرني أبوعليّ أحمد بن إسحق عن أبي الحسن ٧ قال: سألته و قلت: مَن أُعامل، أو عمّن آخذ؛ أو[٢] قول مَن أقبل؟ فقال له: العَمْريّ[٣] ثقتي، فما أدّى إليك عنّي فعنّي يؤدّي؛ و ما قال لك عنّي فعنّي يقول، فاسمع له و أطع؛ فإنّه الثّقة المأمون.
و أخبرني أبو عليّ أنّه سأل أبا محمّد[٤] ٧ عن مثل ذلك، فقال له: العَمْريّ و ابنه ثقتان، فما أدّيا إليك عنّي فعنّي يؤدّيان، و ما قالا لك عنّي[٥] فعنّي يقولان، فاسمع لهما و أطعهما؛ فإنّهما الثّقتان المأمونان».[٦] الحديث.
و في الاحتجاج[٧] بسنده عن أبي محمّد العسكريّ ٧، و في تفسيره[٨] أيضاً قال الحسين بن عليّ ٨[٩]: «من كفل لنا يتيماً قطعته عنّا محنتنا باستتارنا،
[١] - و هو أبوجعفر محمّدبن يعقوب الكُلَينيّ.
[٢] - المصدر: و.
[٣] - و هو أبوعَمْرو عثمان بن سعيد العَمْريّ و هو اوّل الوكيل من وكلاء الأربعة و اوّل سفيرمنهم.
[٤] - يعني الحسن بن على العسكرى ٧، و أمّا أبو على فهو احمد بن اسحاق.
[٥] - ح، ل، المصدر:- عنّي.
[٦] - الكافي ١/ ٣٣٠- ٣٢٩ ح ١.
[٧] - الاحتجاج ١/ ١٧- ١٦.
[٨] - تفسير الإمام الحسن العسكريّ/ ٣٤٢- ٣٤١.
[٩] - م: ٧.