سفينة النجاة و الكلمات الطريفة - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٦ - الفصل السابع ذكر بعض الآيات و الأخبار الدالة على انحصار الأدلة الشرعية في السماع عن المعصومين
بكتبكم؛ فإنّكم سوف تحتاجون إليها».[١]
و فيه عن الأَحْمَسيّ عن أبي عبداللَّه ٧ قال: «القلب يتّكل على الكتابة».[٢]
و فيه عن المُفَضَّل بن عُمَر قال: «قال لي أبوعبداللَّه ٧ أُكتب و بُثَّ علمك في إخوانك، فإن مِتَّ، فأَورِثْ كُتبك بنيك؛ فإنّه يأتي على النّاس زمانُ هَرْجٍ لا يأنِسون فيه إلّابكتبهم»[٣].
و بإسناده عنه ٧ قال: «تَزاوَرُوا؛ فإنّ في زيارتكم إحياءً لقلوبكم و ذكراً لأحاديثنا، و أحاديثنا تُعطِّف بعضَكم على بعض، فإن أخذتم بها رشدتم و نجوتم؛ و إن تركتموها ضللتم و هلكتم؛ فخذوا بها و أنا بنجاتكم زعيم».[٤]
وعن محمّدبن الحسن بن أبي خالد شَيْنُولَة قال: «قلت لأبي جعفر الثّاني ٧: جعلت فداك! إنّ مشايخنا رووا عن أبي جعفر و أبيعبداللَّه ٨ و كانت التّقيّة شديدة، فكتموا كتبهم فلم[٥] يرووا عنهم، فلمّا ماتوا صارت الكتب إلينا.
فقال ٧: حدّثوا بها؛ فإنّها حقّ».[٦]
و فيه دلالة واضحة على صحّة الاعتماد على الكتب، و العمل بما فيها من الأحكام إذا كانت صحيحة.
و قال أبو جعفر ٧ لأبان بن تَغْلِب: «اجلس في مسجد النّبيّ[٧] ٦ و أفتِ
[١] - الكافي ١/ ٥٢ ح ١٠.
[٢] - الكافي ١/ ٥٢ ح ٨.
[٣] - الكافي ١/ ٥٢ ح ١١.
[٤] - الكافي ٢/ ١٨٦ ح ٢.
[٥] - المصدر: ولم.
[٦] - الكافي ١/ ٥٣ ح ١٥.
[٧] - المصدر: مسجد المدينة.