سفينة النجاة و الكلمات الطريفة - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٩ - الفصل السابع ذكر بعض الآيات و الأخبار الدالة على انحصار الأدلة الشرعية في السماع عن المعصومين
و عن الصّادق ٧: «أوتاد الأرض و أعلام الدّين أربعة: محمّدبن مُسلم، و بُرَيْد بن معاوية، و لَيْث [بن] البَخْتَريّ، و زُرَارَة بن أَعْيَن».[١]
و في الكافي بإسناده عنه ٧ قال: «تعلّموا العلم من حملة العلم و علّموه إخوانكم كما علّمكموه العلماء».[٢]
و عنه ٧: «انظروا علمكم هذا عمّن تأخذونه؟ فإنّ فينا أهل البيت في كلّ خلف عدولًا ينفون عنهم تحريف الغالين و إبطال[٣] المبطلين و تأويل الجاهلين».[٤]
و في الكافي عن أبي عبداللَّه ٧ [أنّه] قال: «أبى اللَّه أن يُجري الأشياء إلّا بالأسباب[٥]، فجعل[٦] لكلّ شيء سبباً، و جعل لكلّ سبب شرحاً، و جعل لكلّ شرح علماً، و جعل لكلّ علم باباً ناطقاً، عرفه مَن عرفه، و جهله مَن جهله؛ ذلك رسول اللَّه ٦ و نحن».[٧]
و في نهج البلاغة: «نحن الشِّعار[٨] [و الأصحاب] و الخزنة و الأبواب؛ و لا تؤتوا[٩] البيوت إلّامن أبوابها، فمَن أتاها من غير بابها سُمِّي سارقاً».[١٠]
[١] - اختيار معرفة الرّجال/ ٢٣٨ ح ٤٣٢.
[٢] - الكافي ١/ ٣٥ ح ٢.
[٣] - المصدر: انتحال.
[٤] - الكافي ١/ ٣٢ ح ٢.
[٥] - المصدر: بأسباب.
[٦] - المصدر: و جعل.
[٧] - الكافي ١/ ١٨٣ ح ٧.
[٨] - الشِّعار: مايلي البدن من الثّياب؛ و المراد بطانة النّبيّ الكريم.
[٩] - المصدر: لا تُؤتى.
[١٠] - نهج البلاغة/ ٦٧، الخطبة: ١٥٤.