سفينة النجاة و الكلمات الطريفة - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٩ - الفصل الثامن ذكر جملة من الآيات و الأخبار الدالة على إثبات المتشابه و بيان حكمه
حديثان: واحد يأمرنا بالأخذ به، والآخر[١] ينهانا عنه.
قال ٧: لا تعمل بواحد منهما حتّى يأتي[٢] صاحبك فتسأله عنه.
قال: قلت: لابدّ [من] أن نعمل بأحدهما.
قال ٧: خذ بما فيه خلاف العامّة».[٣]
و في الكافي عنه ٧: «أنّه سُئل عن اختلاف الحديث يرويه مَن نثق به و منهم من لا نثق به؟ قال ٧: إذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهداً من كتاب اللَّه أو من قول رسول اللَّه ٦ و إلّافالّذي جاءكم به أولى به».[٤]
و فيه عنه ٧: «كلّ شيء مردود إلى الكتاب و السّنّة؛ و كلّ حديث لا يوافق كتاب اللَّه فهو مزخرف[٥]».[٦]
و في عيون الأخبار عن الرّضا ٧ في حديث له طويلٍ قال في آخره بعد ذكر العرض على الكتاب، ثمّ السّنّة، ثمّ التّخيير «و الرّدّ إلى رسول اللَّه ٦، و ما لم تجدوه في شيء من هذه الوجوه فرُدُّوا إلينا علمه فنحن أولى بذلك، و لا تقولوا فيه بآرائكم، و عليكم بالكفّ و التّثبُّت و الوقوف، و أنتم طالبون باحثون حتّى يأتيكم البيان من عندنا».[٧]
و قال ثقة الإسلام أبو جعفر محمّد بن يعقوب الكُلَيْنيّ- رحمهاللَّه- في أوائل
[١] - المصدر:+ به.
[٢] - المصدر: تلقي.
[٣] - الاحتجاج ٢/ ٣٥٨- ٣٥٧.
[٤] - الكافي ١/ ٦٩ ح ٢.
[٥] - المصدر: زخرف. اي: المموّه المزوّر والكذب المحسن.
[٦] - الكافي ١/ ٦٩ ح ٣.
[٧] - عيون أخبارالرّضا ٢/ ٢١- ٢٠ ب ٣٠ ح ٤٥.