آفاق معرفت - صدر الدين قونوي، محمد بن اسحاق - الصفحة ١٤ - مقدمه مؤلف
پيدا شده، تا عارف ولايت را بر سبيل تذكره و استرشاد[١]، از مطالعه و ضبط آن نفعى بود و بدان واسطه اين بيچاره را به دعاى صالح مدد دهد، تا بود[٢] كه به بركت آن از ظلمات خودى خود به كلى خلاصى يابد و به منتهاى همت دل رسد: «و هو الوصول الى لقاء الله و الاستهلاك فى شهود جلاله و جماله».[٣]
بيت[٤]
|
و لم تهوني ما لم تكن فيّ فانيا |
و لم تفن حتى تجتلى فيك صورتى[٥] |
|
و اين كلمات[٦] را تبصرة المبتدي و تذكرة المنتهي[٧] نام نهادم. و حاصل آن مشتمل خواهد بود بر مقدمه و سه مصباح و خاتمه. و الله المستعان و عليه التكلان.
[١] - ل: استشهاد.
[٢] - ل: باشد.
[٣] - و آن عبارت است از رسيدن به لقاء الله و محو و فانى شدن در شهود جلال و جمال او.
[٤] - شعر از ابن فارض، قصيده تائيه: ديوان ابن فارض، تحقيق فوزى عطوى، بيروت، ١٩٨٠ م، ص ٥٤.
[٥] - ل:- بيت و لم تهونى ... فيك صورتى.
عبد الرحمن جامى، اين بيت را چنين ترجمه كرده است:
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
[٦] - ل: كتاب.
[٧] - مقصود آن است كه اين كتاب هم براى مبتدى سير و سلوك مفيد است كه مايه بينش او مىشود و هم براى آن كه در پايان مراحل سير و سلوك است، سودمند است كه موجب تذكّر او خواهد بود.