آفاق معرفت - صدر الدين قونوي، محمد بن اسحاق - الصفحة ٩٤ - لامع اول در معرفت حقيقت دنيا و فوايد آن به نسبت با طايفهاى و آفات و غوائل آن به نسبت با طايفهاى ديگر
معادن، تحلّى و نقود و اوانى را، و نبات، اقتيات و تفكّه و تداوى را؛ و حيوان مأكول[١] و مركب را؛ و انسان، بعضى منكح و استسخار را و بعضى امور ديگر را. و وحى الهى از مجموع اين معانى در اين آيه بيان مىكند كه: زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَ الْبَنِينَ وَ الْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ الْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَ الْأَنْعامِ وَ الْحَرْثِ ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا[٢].
امّا آن جهت كه روى در او دارد و در قرآن مجيد از آن به لفظ «هوى» تعبير كردهاند. وَ أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى* فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى[٣].
و امّا آن جهت كه روى در اشتغال او دارد به اصلاح و تحصيل اين اعيان كه مواد حظوظ اوست، اصناف و اساليب حرف و صناعات و انواع قوانين[٤] حيل[٥] و شبكات است كه خلق بدان مشغولند و مبدأ و معاد خود را فراموش كردهاند لقوله تعالى: نَسُوا اللَّهَ فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ[٦].
شعر[٧]
|
و أظنّها نسيت عهودا بالحمى |
و منازلا بفراقها لم تقنع |
|
[١] - پ:+ و مشرب.
[٢] - سوره آل عمران( ٣)، آيه ١٤.
[٣] - سوره نازعات( ٧٩)، آيه ٤١.
[٤] - پ: و اقارين.
[٥] - پ، ل: حبل.
[٦] - سوره حشر( ٥٩)، آيه ١٩.
[٧] - شعر از ابن سينا است در قصيده عينيه: منطق المشرقيين، ص كب.