آفاق معرفت - صدر الدين قونوي، محمد بن اسحاق - الصفحة ١٢٣ - خاتمه
مقدس- صلوات الله عليه و آله و سلم- روايت مىكند، يادگير و پيوسته بدان كار مىكن تا به قوت نور آن پيوسته بر جنود ظلمت مظفر و منصور باشى: «قال: كنت رديف رسول الله- ٦- فقال لي يا غلام- أو يا بنيّ- ألا أعلّمك كلمات ينفعك الله بهنّ؟ قلت:
بلى يا رسول الله. قال: احفظ الله يحفظك؛ و احفظ تجده أمامك؛ و تعرف الله في الرخاء يعرفك في الشدة؛ و إذا سالت فاسأل الله؛ و إذا استعنت فاستعن بالله؛ فقد جف القلم[١] بما هو كائن إلى يوم القيامة؛ فلو أنّ الخلائق أرادوا أن ينفعوك بشيء لن ينفعوك إلّا بما قدر الله لك؛ و إن أرادوا أن يضرّوك بشيء لم يضرّوك إّلّا بما قضى الله عليك؛ و اعمل لله بالشكر و اليقين؛ و اعلم أنّ في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا؛ و أنّ النصر مع الصبر و أنّ الفرح مع الكرب؛ و انّ مع العسر يسرا[٢]» پيوسته از خود به خدا گريز فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ[٣] و از او بدو استغاثت مىكن و به زبان مىگوى كه «أعوذ بعفوك من عقابك؛ و أعوذ برضاك من سخطك؛ و أعوذ بك منك؛ لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك»[٤]
|
او را شو تا ترا مبارك دارند |
قول تو چو «ياسين» تبارك دارند |
|
[١] - ص:- فقد جف القلم.
[٢] - سوره انشراح( ٩٤)، آيه ٦.
[٣] - سوره ذاريات( ٥١)، آيه ٥٠.
[٤] - فروزانفر در« مآخذ احاديث و تمثيلات مثنوى»، حديث را از مسند احمد بن حنبل طبع مصر ١٣١٣ ق، ج ١، ص ٩٦، ١١٨، ١٥٠ و صحيح مسلم، طبع مصر، ج ٢، ص ٥١ از على ٧ نقل كرده است كه:« إنّ النبي صلّى اللّه عليه و اله كان يقول في آخر وتره: اللهم إنّي أعوذ برضاك من سخطك و أعوذ بمعافاتك من عقوبتك ...»؛ تمهيدات، ص ١٢٤.