آفاق معرفت
(١)
فهرست مطالب
١ ص
(٢)
مقدمه چاپ دوم
٢ ص
(٣)
مقدمه چاپ اول
٥ ص
(٤)
صدر الدين قونوى
٧ ص
(٥)
تبصرة المبتدي و تذكرة المنتهي
٨ ص
(٦)
مشخصات و علائم نسخ
١٠ ص
(٧)
مقدمه مؤلف
١٣ ص
(٨)
مصباح اول در معرفت آفريدگار
٢٥ ص
(٩)
لامع اول در معرفت ذات
٢٧ ص
(١٠)
لامع دويم در معرفت صفات
٤١ ص
(١١)
لامع سوم در معرفت افعال
٥١ ص
(١٢)
مصباح دويم در احكام و خواص طور ولايت و نبوت
٦٧ ص
(١٣)
لامع اول در حقيقت طور ولايت و احكام آن
٦٩ ص
(١٤)
تتمة اللامع
٧٥ ص
(١٥)
لامع دويم در معرفت طور نبوت و احكام و خواص آن
٨١ ص
(١٦)
مصباح سيم در معرفت دنيا و آخرت
٩١ ص
(١٧)
لامع اول در معرفت حقيقت دنيا و فوايد آن به نسبت با طايفهاى و آفات و غوائل آن به نسبت با طايفهاى ديگر
٩٣ ص
(١٨)
لامع دويم در احوال آخرت و بقاى روح انسانى و افتقار به مظهرى از مظاهر در هر عالمى كه بود و اشارت به نشآت كلى
١٠١ ص
(١٩)
خاتمه
١١٥ ص
(٢٠)
فهرست مآخذ و منابع
١٢٥ ص
(٢١)
نمايهها
١٢٩ ص
(٢٢)
آيات
١٣١ ص
(٢٣)
احاديث
١٣٨ ص
(٢٤)
اشعار فارسى
١٤٢ ص
(٢٥)
اشعار عربى
١٥١ ص
(٢٦)
اعلام و اصطلاحات و كتابها
١٥٣ ص

آفاق معرفت - صدر الدين قونوي، محمد بن اسحاق - الصفحة ١٢٣ - خاتمه

مقدس- صلوات الله عليه و آله و سلم- روايت مى‌كند، يادگير و پيوسته بدان كار مى‌كن تا به قوت نور آن پيوسته بر جنود ظلمت مظفر و منصور باشى: «قال: كنت رديف رسول الله- ٦- فقال لي يا غلام- أو يا بنيّ- ألا أعلّمك كلمات ينفعك الله بهنّ؟ قلت:

بلى يا رسول الله. قال: احفظ الله يحفظك؛ و احفظ تجده أمامك؛ و تعرف الله في الرخاء يعرفك في الشدة؛ و إذا سالت فاسأل الله؛ و إذا استعنت فاستعن بالله؛ فقد جف القلم‌[١] بما هو كائن إلى يوم القيامة؛ فلو أنّ الخلائق أرادوا أن ينفعوك بشي‌ء لن ينفعوك إلّا بما قدر الله لك؛ و إن أرادوا أن يضرّوك بشي‌ء لم يضرّوك إّلّا بما قضى الله عليك؛ و اعمل لله بالشكر و اليقين؛ و اعلم أنّ في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا؛ و أنّ النصر مع الصبر و أنّ الفرح مع الكرب؛ و انّ مع العسر يسرا[٢]» پيوسته از خود به خدا گريز فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ‌[٣] و از او بدو استغاثت مى‌كن و به زبان مى‌گوى كه «أعوذ بعفوك من عقابك؛ و أعوذ برضاك من سخطك؛ و أعوذ بك منك؛ لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك»[٤]

او را شو تا ترا مبارك دارند

قول تو چو «ياسين» تبارك دارند


[١] - ص:- فقد جف القلم.

[٢] - سوره انشراح( ٩٤)، آيه ٦.

[٣] - سوره ذاريات( ٥١)، آيه ٥٠.

[٤] - فروزانفر در« مآخذ احاديث و تمثيلات مثنوى»، حديث را از مسند احمد بن حنبل طبع مصر ١٣١٣ ق، ج ١، ص ٩٦، ١١٨، ١٥٠ و صحيح مسلم، طبع مصر، ج ٢، ص ٥١ از على ٧ نقل كرده است كه:« إنّ النبي صلّى اللّه عليه و اله كان يقول في آخر وتره: اللهم إنّي أعوذ برضاك من سخطك و أعوذ بمعافاتك من عقوبتك ...»؛ تمهيدات، ص ١٢٤.