آفاق معرفت - صدر الدين قونوي، محمد بن اسحاق - الصفحة ١١٣ - لامع دويم در احوال آخرت و بقاى روح انسانى و افتقار به مظهرى از مظاهر در هر عالمى كه بود و اشارت به نشآت كلى
از راه بحث و فكر. أهليت ادراك اين معانى بر دوام ذكر و كمال تجرد و تبتّل موقوف است: وَ اذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَ تَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا* رَبُّ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا[١].
بيت[٢]
|
گر او باش طبيعت را برون رانى[٣] ز دل زان پس |
همه رمز الهى را ز خاطر ترجمان بينى |
|
«يا بني اسرائيل لا تقولوا العلم في السماء من ينزّل به؟ و لا في تخوم الأرض من يصعد به؟ و لا من وراء الجبال من يعبر و يأتي به؟
العلم مجعول في قلوبكم تأدّبوا بآداب الروحانيين و تخلّقوا بأخلاق الصدّيقين حتى ظهر العلم من قلوبكم على ألسنكم فيغمركم و يغطيكم» و اينجا كتاب را ختم كنم به خاتمهاى مشتمل بر لطايف ملكوتى كه ارواح مشتاقان را ترياقى بود از سموم غفلت. و نسأل الله تعالى أن يرزقنا سمعا واعيا و يوفّقنا لما يحبّ و يرضى؛ و به الحول و القوة؛ و منه الهداية و العصمة[٤].
[١] - سوره مزمل( ٧٣)، آيات ٨- ٩.
[٢] - شعر از سنايى: ديوان، ص ٧٠٦.
[٣] - ديوان: برون آرى.
[٤] - ص: منه العظمة و الهداية.