إرشاد القلوب إلى الصواب - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٢٦٢ - في احتجاجه ع يوم الشورى
فِي سَبِيلِ اللَّهِ غَيْرِي قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ نَزَّلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ- أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ إِلَى آخِرِ مَا قَصَّ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ خَبَرِ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرِي قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَ فِي زَوْجَتِهِ وَ وَلَدَيْهِ آيَةَ الْمُبَاهَلَةِ وَ جَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَفْسَهُ نَفْسَ رَسُولِ اللَّهِ غَيْرِي قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ نَزَلَتْ فِيهِ هَذِهِ الْآيَةُ- وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ لَمَّا وَقَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص لَيْلَةَ الْفِرَاشِ غَيْرِي قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ سَقَى رَسُولَ اللَّهِ مِنَ الْمِهْرَاسِ لَمَّا اشْتَدَّ ظَمَؤُهُ وَ أَحْجَمَ عَنْ ذَلِكَ أَصْحَابُهُ غَيْرِي قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص اللَّهُمَّ إِنِّي أَقُولُ كَمَا قَالَ عَبْدُكَ مُوسَى رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي. وَ احْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي. وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي هارُونَ أَخِي. اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي إِلَى آخِرِ دَعْوَةِ مُوسَى إِلَى النُّبُوَّةِ غَيْرِي قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ أَدْنَى الْخَلَائِقِ بِرَسُولِ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنِّي كَمَا أَخْبَرَكُمْ بِذَلِكَ ص غَيْرِي قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ هُمُ الْفَائِزُونَ تَرِدُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رِوَاءً مَرْوِيِّينَ وَ يَرِدُ أَعْدَاؤُكُمْ ظِمَاءً مُقْمَحِينَ غَيْرِي قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ أَحَبَّ هَذِهِ الشَّعَرَاتِ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ تَعَالَى وَ مَنْ أَبْغَضَهَا وَ آذَاهَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي وَ آذَانِي وَ مَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللَّهَ تَعَالَى لَعَنَهُ اللَّهُ وَ أَعَدَّ لَهُ جَهَنَّمَ وَ ساءَتْ مَصِيراً فَقَالَ لَهُ الْأَصْحَابُ وَ مَا شَعَرَاتُكَ هَذِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ غَيْرِي قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ أَنْتَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَالُ يَعْسُوبُ الظَّالِمِينَ وَ أَنْتَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ أَنْتَ الْفَارُوقُ الْأَعْظَمُ الَّذِي يُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ غَيْرِي قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ طَرَحَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهُ ثَوْبَهُ وَ أَنَا تَحْتَ الثَّوْبِ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ أَنَا وَ أَهْلُ بَيْتِي هَؤُلَاءِ إِلَيْكَ لَا إِلَى النَّارِ غَيْرِي قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص بِالْجُحْفَةِ بِالشَّجَرَاتِ مِنْ خُمٍّ مَنْ أَطَاعَكَ فَقَدْ أَطَاعَنِي وَ مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَ مَنْ عَصَاكَ فَقَدْ عَصَانِي وَ مَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ تَعَالَى غَيْرِي قَالُوا لَا.- قَالَ