إرشاد القلوب إلى الصواب - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٤٢١ - أحاديث في فضائل أهل البيت ع
وَ يَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى فَقَالَ ع الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ شُكْراً عَلَى نَعْمَائِهِ وَ صَبْراً عَلَى بَلَائِهِ.
يَرْفَعُهُ إِلَى الْأَعْمَشِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ أَفْضَلِ الْخَلْقِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَحَقِّهِمْ بِالْأَمْرِ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع وَ بَعْدَهُ الْحَسَنُ ثُمَّ الْحُسَيْنُ سِبْطَا رَسُولِ اللَّهِ وَ ابْنَا خِيَرَةِ النِّسْوَانِ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثُمَّ مِنْ بَعْدِهِ الْأَئِمَّةُ الْهُدَاةُ الْمَهْدِيُّونَ ع فَإِنَّ فِيهِمُ الْوَرَعُ وَ الْعِفَّةُ وَ الصِّدْقُ وَ الصَّلَاحُ وَ الِاجْتِهَادُ وَ أَدَاءُ الْأَمَانَةِ إِلَى الْبَرِّ وَ الْفَاجِرِ وَ طُولُ السُّجُودِ وَ قِيَامُ اللَّيْلِ وَ اجْتِنَابُ الْمَحَارِمِ وَ انْتِظَارُ الْفَرَجِ بِالصَّبْرِ وَ حُسْنُ الصُّحْبَةِ وَ حُسْنُ الْجِوَارِ.
يَرْفَعُهُ الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ عَنِ الصَّادِقِ ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ مَا هَذِهِ الْكَلِمَاتُ قَالَ هِيَ الْكَلِمَاتُ الَّتِي تَلَقَّاهَا آدَمُ مِنْ رَبِّهِ فَتابَ عَلَيْهِ وَ هُوَ أَنَّهُ قَالَ رَبِّ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ إِلَّا تُبْتَ عَلَيَّ فَتَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَمَا مَعْنَى قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ فَأَتَمَّهُنَ قَالَ يَعْنِي فَأَتَمَّهُنَّ إِلَى الْقَائِمِ اثْنَيْ عَشَرَ إِمَاماً تِسْعَةً مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ الْمُفَضَّلُ فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ كَيْفَ صَارَتِ الْإِمَامَةُ فِي وُلْدِ الْحُسَيْنِ ع دُونَ وُلْدِ الْحَسَنِ وَ هُمَا جَمِيعاً وَلَدَا رَسُولِ اللَّهِ ص وَ سِبْطَاهُ وَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَقَالَ ع إِنَّ مُوسَى وَ هَارُونَ كَانَا نَبِيَّيْنِ مُرْسَلَيْنِ فَجَعَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى النُّبُوَّةَ فِي صُلْبِ هَارُونَ دُونَ صُلْبِ مُوسَى ع وَ لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ لِمَ جَعَلَ اللَّهُ الْإِمَامَةَ فِي صُلْبِ الْحُسَيْنِ دُونَ صُلْبِ الْحَسَنِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ هُوَ الْحَكِيمُ فِي أَفْعَالِهِ لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْئَلُونَ.
يَرْفَعُهُ إِلَى سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُمِّيِّ قَالَ: أَعْدَدْتُ نَيِّفاً وَ أَرْبَعِينَ مَسْأَلَةً مِنْ صِعَابِ الْمَسَائِلِ لَمْ أَجِدْ لَهَا مُجِيباً فَقَصَدْتُ سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ أبي [أَبَا] مُحَمَّدٍ الْحَسَنَ الْعَسْكَرِيَّ ع بِسُرَّمَنْرَأَى فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى بَابِ سَيِّدِنَا وَ مَوْلَانَا فَاسْتَأْذَنَّا عَلَيْهِ فَخَرَجَ الْإِذْنُ بِالدُّخُولِ قَالَ سَعْدٌ فَمَا شَبَّهْتُ مَوْلَانَا أَبَا مُحَمَّدٍ ع حِينَ غَشِيَنَا نُورُ