إرشاد القلوب إلى الصواب - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٢٦٠ - في احتجاجه ع يوم الشورى
وَ أَنَا أَرْمَدُ فَتَفَلَ فِي عَيْنِي وَ قَالَ اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ الْحَرَّ وَ الْبَرْدَ وَ مَا وَجَدْتُ بَعْدَهَا حَرّاً وَ لَا بَرْداً يُؤْذِيَانِي ثُمَّ أَعْطَانِيَ الرَّايَةَ فَخَرَجْتُ بِهَا فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَى يَدِي خَيْبَرَ فَقَتَلْتُ مُقَاتِلَهُمْ وَ فِيهِمْ مَرْحَبٌ وَ سَبَيْتُ ذَرَارِيَّهُمْ فَهَلْ كَانَ ذَلِكَ غَيْرِي قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ فَهَلْ يَكُونُ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ الْخَلْقِ إِلَيْكَ وَ إِلَيَّ أَشَدِّهِمْ لِي وَ لَكَ حُبّاً يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّيْرِ فَأَتَيْتُ وَ أَكَلْتُ مَعَهُ غَيْرِي قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ص لَتَنْتَهُنَّ يَا بَنِي وَلِيعَةَ أَوْ لَأَبْعَثَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلًا نَفْسُهُ كَنَفْسِي وَ طَاعَتُهُ كَطَاعَتِي وَ مَعْصِيَتُهُ كَمَعْصِيَتِي يَعْصَاكُمْ أَوْ يَقْطَعُكُمْ بِالسَّيْفِ غَيْرِي قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ص كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي وَ يُبْغِضُ عَلِيّاً غَيْرِي قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مَنْ سَلَّمَ عَلَيْهِ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ ثَلَاثَةُ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ فِيهِمْ جَبْرَائِيلُ وَ مِيكَائِيلُ وَ إِسْرَافِيلُ لَيْلَةَ الْقَلِيبِ لَمَّا جِئْتُ بِالْمَاءِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ غَيْرِي قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ جَبْرَائِيلُ ع هَذِهِ هِيَ الْمُوَاسَاةُ وَ ذَلِكَ يَوْمُ أُحُدٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ مَا يَمْنَعُهُ مِنْ ذَلِكَ إِنَّهُ مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ فَقَالَ جَبْرَائِيلُ وَ أَنَا مِنْكُمَا غَيْرِي قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ نُودِيَ بِهِ مِنَ السَّمَاءِ لَا سَيْفَ إِلَّا ذُو الْفَقَارِ وَ لَا فَتَى إِلَّا عَلِيٌّ غَيْرِي قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ ص غَيْرِي قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنِّي قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِ الْقُرْآنِ وَ سَتُقَاتِلُ أَنْتَ يَا عَلِيُّ عَلَى تَأْوِيلِهِ غَيْرِي قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ غَسَّلَ رَسُولَ اللَّهِ [غَيْرِي] وَ مَا اتَّبَعْتُمُوهُمَا وَ اسْتَمْسَكْتُمْ بِهِمَا قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ وَقَى رَسُولَ اللَّهِ بِنَفْسِهِ وَ رَدَّ بِهِ مَكْرَ الْمُشْرِكِينَ وَ اضْطَجَعَ فِي مَضْجَعِهِ وَ شَرَى بِذَلِكَ مِنَ اللَّهِ نَفْسَهُ غَيْرِي قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ آخَاهُ حَيْثُ آخَى رَسُولُ اللَّهِ ص بَيْنَ الصَّحَابَةِ وَ كَانَ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَخٌ غَيْرِي قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ ذَكَرُهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِمَا ذَكَرَنِي إِذْ قَالَ وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ غَيْرِي فَهَلْ سَبَقَنِي أَحَدٌ إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ آتَى الزَّكَاةَ وَ هُوَ رَاكِعٌ فَنَزَلَتْ فِيهِ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ