إرشاد القلوب إلى الصواب - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٢٦١ - في احتجاجه ع يوم الشورى
الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ غَيْرِي قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ بَرَزَ لِعَمْرِو بْنِ عَبْدِ وُدٍّ حَيْثُ عَبَرَ خَنْدَقَكُمْ وَ دَعَا جَمْعَكُمْ إِلَى الْبِرَازِ فَنَكَصْتُمْ عَنْهُ وَ خَرَجْتُ إِلَيْهِ فَقَتَلْتُهُ وَ فَتَّ اللَّهُ بِذَلِكَ فِي أَعْضَادِ الْمُشْرِكِينَ وَ الْأَحْزَابِ غَيْرِي قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ ص بَابَهُ مَفْتُوحاً فِي الْمَسْجِدِ يَحُلُّ لَهُ مَا يَحُلُّ لِرَسُولِ اللَّهِ وَ يَحْرُمُ عَلَيْهِ مَا يَحْرُمُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فِيهِ غَيْرِي قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ آيَةَ التَّطْهِيرِ حَيْثُ قَالَ- إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً غَيْرِي وَ غَيْرُ زَوْجَتِي وَ ابْنَيَّ قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ أَنَا سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ وَ عَلِيٌّ سَيِّدُ الْعَرَبِ غَيْرِي قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ مَا سَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ شَيْئاً إِلَّا سَأَلْتُ لَكَ مِثْلَهُ غَيْرِي قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَضَى دَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ أَنْجَزَ عِدَاتِهِ غَيْرِي قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ نَاوَلَ رَسُولَ اللَّهِ ص قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْهِ فَرَمَى بِهِ فِي وُجُوهِ الْكُفَّارِ فَانْهَزَمُوا غَيْرِي قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ اشْتَاقَتِ الْمَلَائِكَةُ إِلَى رُؤْيَتِهِ فَاسْتَأْذَنَتِ اللَّهَ فِي زِيَارَتِهِ غَيْرِي قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ وَرِثَ سِلَاحَ رَسُولِ اللَّهِ وَ دَوَابَّهُ غَيْرِي قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ اسْتَخْلَفَهُ رَسُولُ اللَّهِ فِي أَهْلِهِ فَجَعَلَ أَمْرَ أَزْوَاجِهِ إِلَيْهِ مِنْ بَعْدِهِ غَيْرِي قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ حَمَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى كَتِفِهِ حَتَّى كَسَرَ الْأَصْنَامَ الَّتِي كَانَتْ عَلَى الْكَعْبَةِ غَيْرِي قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ اضْطَجَعَ هُوَ وَ رَسُولُ اللَّهِ فِي لِحَافٍ وَاحِدٍ إِذْ كَفَلَنِي غَيْرِي قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ كَانَ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ فِي الْمَوَاطِنِ كُلِّهَا غَيْرِي قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ أَنْتَ صَاحِبُ رَايَتِي وَ لِوَائِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ غَيْرِي قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ كَانَ أَوَّلَ وَارِدٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ آخِرَ خَارِجٍ مِنْ عِنْدِهِ لَا يَحْجُبُ عَنْهُ غَيْرِي قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ نَزَلَتْ فِيهِ وَ فِي زَوْجَتِهِ وَ وَلَدَيْهِ- وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً إِلَى سَائِرِ مَا قَصَّ اللَّهُ مِنْ ذِكْرِنَا فِي هَذِهِ السُّورَةِ غَيْرِي قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ نَزَلَتْ فِيهِ هَذِهِ الْآيَةُ- أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ