إرشاد القلوب إلى الصواب - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٢٦٣ - في احتجاجه ع يوم الشورى
فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص بَيْنَهُ وَ بَيْنَ زَوْجَتِهِ وَ جَلَسَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ زَوْجَتِهِ وَ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ لَا سَتْرَ دُونَكَ يَا عَلِيُّ غَيْرِي قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ احْتَمَلَ بَابَ خَيْبَرَ يَوْمَ فَتَحْتُ حِصْنَهَا ثُمَّ مَشَى بِهِ سَاعَةً ثُمَّ أَلْقَاهُ فَعَالَجَهُ بَعْدَ ذَلِكَ أَرْبَعُونَ رَجُلًا فَلَمْ يَنْقُلُوهُ مِنَ الْأَرْضِ غَيْرِي قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ أَنْتَ مَعِي فِي قَصْرِي وَ مَنْزِلُكَ تُجَاهَ مَنْزِلِي فِي الْجَنَّةِ غَيْرِي قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ أَنْتَ أَوْلَى النَّاسِ بِأُمَّتِي مِنْ بَعْدِي وَالَى اللَّهُ مَنْ وَالاكَ وَ عَادَى اللَّهُ مَنْ عَادَاكَ وَ قَاتَلَ اللَّهُ مَنْ قَاتَلَكَ بَعْدِي قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ قَبْلَ النَّاسِ سَبْعَ سِنِينَ وَ أشهر [أَشْهُراً] غَيْرِي قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّكَ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ يَا عَلِيُّ يَكْسُوكَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بُرْدَيْنِ أَحَدُهُمَا أَحْمَرُ وَ الْآخَرُ أَخْضَرُ غَيْرِي قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ أَطْعَمَهُ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ فَاكِهَةِ الْجَنَّةِ لَمَّا هَبَطَ بِهَا جَبْرَائِيلُ ع وَ قَالَ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَأْكُلَهُ فِي الدُّنْيَا إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ وَصِيُّ نَبِيٍّ غَيْرِي قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ أَنْتَ أَقْوَمُهُمْ بِأَمْرِ اللَّهِ وَ أَوْفَاهُمْ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ أَعْلَمُهُمْ بِالْقَضِيَّةِ وَ أَقْسَمُهُمْ بِالسَّوِيَّةِ وَ أَرْأَفُهُمْ بِالرَّعِيَّةِ غَيْرِي قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ أَنْتَ قَسِيمُ النَّارِ تُخْرِجُ مِنْهَا مَنْ آمَنَ وَ أَقَرَّ وَ تَدَعُ فِيهَا مَنْ كَفَرَ وَ اغْتَرَّ غَيْرِي قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لِلْعَيْنِ انْفَجِرِي وَ قَدْ غَاضَتْ فَانْفَجَرَتْ فَشَرِبَ مِنْهَا وَ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَ الْمُسْلِمُونَ مَعَهُ فَشَرِبَ وَ شَرِبُوا وَ شَرِبَتْ خُيُولُهُمْ وَ مَلَئُوا رَوَايَاهُمْ غَيْرِي قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ أَحَدٌ أَعْطَاهُ رَسُولُ اللَّهُ حَنُوطاً مِنْ حَنُوطِ الْجَنَّةِ فَقَالَ اقْسِمْ هَذَا ثَلَاثاً ثُلُثاً حَنِّطْنِي بِهِ وَ ثُلُثاً لِابْنَتِي وَ ثُلُثاً لَكَ غَيْرِي قَالُوا لَا قَالَ فَمَا زَالَ يُنَاشِدُهُمْ وَ يَذْكُرُ لَهُمْ مَا أَكْرَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَ أَنْعَمَ عَلَيْهِ بِهِ حَتَّى قَامَ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ وَ دَنَتِ الصَّلَاةُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ لَهُمْ فَإِذَا أَقْرَرْتُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَ بَانَ لَكُمْ مِنْ سَبَبِيَ الَّذِي ذَكَرْتُ لَكُمْ فَعَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَحْدَهُ وَ أَنْهَاكُمْ عَنْ سَخَطِ اللَّهِ فَلَا تَعَرَّضُوا لَهُ وَ لَا تُضَيِّعُوا أَمْرِي وَ رُدُّوا الْحَقَّ إِلَى أَهْلِهِ وَ اتَّبِعُوا سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ ص وَ سُنَّتِي مِنْ بَعْدِهِ وَ إِنَّكُمْ إِنْ خَالَفْتُمُونِي خَالَفْتُمْ نَبِيَّكُمْ فَقَدْ سَمِعَ