نا گفته هايى از حقايق عاشورا - حسينى ميلانى، سيد على - الصفحة ٢٨٣
لأن اقتل بمكان كذا وكذا أحبُّ إليَّ أن تستحلّ بي؛ يعني مكّة ١٧٦
لأن اقتلَ بيني وبين الحرم باع، أحبُّ إليّ من أن اقتل وبيني وبينه شبرٌ ١٧٨
لأن أُقتل خارجاً منها بشبرين أحَبُّ إليَّ من أن أقتل خارجاً منها بشبر ١٧٦
لا، واللَّه لا افارقه حتّى يقضي اللَّه ما هو قاض ١١١
لا واللَّه، لا أعطيهم بيدي إعطاء الذليل ولا اقرّ لهم إقرار العبيد ٢١٨
لا، واللَّه ما بايعنا ولكن معاوية خدعنا وكادنا ٩٧
لا يخفى عليّ شيءٌ ممّا ذكرت، ولكنّي صابر ومحتسبٌ إلى أن يقضي اللَّه أمراً ١٧٨
لقد دخل عليَّ البيت ملك لم يدخل عليَّ قبلها فقال لي: إنّ ابنك ١٦٨
لمّا قُتِلَ الحسين بن علي عليهما السلام، لبس نساء بني هاشم ٢٧٠
لو لم اعجل لُاخذت ١٧٧
لَيَرْعَفَنَّ على منبري جبّار من جبابرة بني اميّة حتّى يسيل رعافه ١١٦
ليقتلنّ الحسين قتلًا وإني لأعرف التربة التي يقتل فيها قريباً من النهرين ١٦٩
م
ما أراني إلّامقتولًا. قالوا: وماذاك يا أبا عبداللَّه؟ قال: رؤيا رأيتها ١٨٢
ما أرى إلّاالخروج بالأهل والولد ١٧٩
ما ترون، فقد قتل مسلم؟ فقالوا: واللَّه ما نرجع حتّى نصيب ثأرنا، أو نذوق ماذاق ٢٣٥
ما كتب إليّ من كتب إلّامكيدةً لي وتقرّباً إلى ابن معاوية ١٧٩
من هوان الدنيا على اللَّه أنّ رأس يحيى اهدي إلى بغيٍّ من بغايا بني إسرائيل ١٦٤
مهما يقض اللَّه من أمر يكن ١٧٧
و
واعلم، أنّ للَّه كتاباً لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلّاأحصاها ٩٨
واللَّه لأن أقتل خارجاً منها بشبرٍ أحبّ إليّ من أن أقتل داخلًا منها بشبرٍ ١٦٥