نا گفته هايى از حقايق عاشورا - حسينى ميلانى، سيد على - الصفحة ١٣٩
با ابن زبير تشكّر كرد و نوشت: ابن عبّاس! تو با بيعت نكردنت رابطه خود را با من حفظ كردى و خدا پاداش كسانى را كه صله رحم مىكنند به تو بدهد و ما اين لطف تو را فراموش نمىكنيم و به زودى محبّت تو را جبران خواهيم كرد.
يزيد در ادامه نامه نوشت: از تو مىخواهم حقيقت را به ديگر مردم بگويى و نگذارى كه با ابن زبير بيعت كنند و كارى كن كه مردم مرا دوست داشته و طرفدار من باشند؛ زيرا كه تو نزد مردم فردى مورد قبول هستى و از تو مىپذيرند.
ابن عبّاس پاسخ ارزشمندى به نامه يزيد داد. وى در پاسخ او نوشت:
أمّا بعد، فقد جاءني كتابك، فأمّا تركي بيعة ابن الزبير فواللَّه ما أرجو بذلك برّك ولا حمدك، ولكن اللَّه بالّذي أنوي عليم. وزعمت أنّك لست بناس برّي، فاحبس أيّها الإنسان! برّك عنّي فإنّي حابس عنك برّي.
وسألت أن أحبّب الناس إليك ... كيف؟ وقد قتلت حسيناً وفتيان عبدالمطّلب مصابيح الهدى ونجوم الأعلام، ... فما أنس من الأشياء فلست بناس اطّرادك حسيناً من حرم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله إلى حرم اللَّه، وتسييرك الخيول إليه، فمازلت بذلك حتّى أشخصته إلى العراق، فخرج خائفاً يترقّب، فنزلت به خيلك عداوةً منك للَّه ولرسوله ولأهل بيته الّذين أذهب اللَّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً ... فاغتنمتم قلّة أنصاره واستئصال أهل بيته وتعاونتم عليه كأنّكم قتلتم أهل بيت من الشرك والكفر. فلا شيء أعجب عندي من طلبتك ودّي وقد قتلت ولد أبي وسيفك يقطر من دمي، وأنت أحد ثاري؛[١]
اى يزيد! ... اينكه من با ابن زبير بيعت نكردهام، به خدا سوگند به جهت محبّت به
[١] - تاريخ يعقوبي: ٢/ ٢٤٧- ٢٤٩؛ الكامل فى التاريخ: ٤/ ١٢٧- ١٢٨