نا گفته هايى از حقايق عاشورا - حسينى ميلانى، سيد على - الصفحة ١١٩
نداشته باشم.[١]
اكنون در سخنان نعمان بينديشيد. معناى سخنان او- به تعبير امروز- چراغ سبز نشان دادن است. اين عكس العمل نعمان باعث شد تا اصحاب و ياران حضرت مسلم عليه السلام احساس امنيت كنند و در نهايت، قضيه جناب مسلم عليه السلام و هدفى كه ايشان براى آن فرستاده شده بود، آشكار شود.
پس از آشكار شدن قضيه حضرت مسلم، مزدوران و جاسوسان حكومتى مستقر در كوفه، به يزيد نامهاى نوشتند كه از جمله اين مزدوران مىتوان به عبداللَّه بن مسلم بن ربيعه حضرمى اشاره كرد. وى كه از وفاداران و سوگندخوردههاى بنواميّه بود، به يزيد نوشت:
أمّا بعد، فإنّ مسلم بن عقيل قد قدم الكوفة، فبايعته الشيعة للحسين بن علي، فإن كان لك بالكوفه حاجة، فابعث إليها رجلًا قويّاً، ينفّذ أمرك ويعمل مثل عملك في عدوّك، فإن النّعمان بن بشير رجلٌ ضعيفٌ أو هو يتضعّف؛[٢]
مسلم بن عقيل وارد كوفه شده و پيروان حسين بن على با او بيعت كردهاند. اگر كوفه را مىخواهى، فردى را كه لياقت داشته باشد و بتواند فرمانهاى تو را اجرا كند به آن جا بفرست. همانا نعمان مردى ناتوان است و يا خود را به ناتوانى مىزند.
عمارة بن عقبه و عمر بن سعد بن ابى وقّاص نيز مثل همين نامه را براى يزيد
[١] - الكامل فى التاريخ: ٤/ ٢٢؛ الفتوح: ٥/ ٣٥؛ تاريخ الطبري: ٤/ ٢٦٤ با اندكى تفاوت. متن خطبه نعمان بن بشير چنين است:
« فلا تسارعوا إلى الفتنة والفرقة، فإنّ فيها يهلك الرجال وتسفك الدّماء، وتغصب الأموال ... ثم قال: إنّي لا اقاتل من لا يقاتلني، ولا أثب على من لا يثب عليّ، ولا أنبّه نائمكم، ولا أتحرّش بكم، ولا آخذ بالقرف ولا الظّنة ولا التّهمة، ولكنّكم إن أبديتم صفحتكم لي ... لأضربنّكم بسيفي ...»
[٢] - تاريخ الطبري: ٤/ ٢٦٥