نا گفته هايى از حقايق عاشورا - حسينى ميلانى، سيد على - الصفحة ٢٤١
سعدالدين تفتازانى مسلّم است.
وى در پاسخ به چرايى سر زدن اين كارها از صحابه، مىافزايد:
وكان الباعث له الحقد والعناد والحسد واللداد وطلب الملك والرياسة والميل إلى اللذات والشهوات، إذ ليس كلّ صحابيّ معصوماً ولا كلّ من لقي النبي صلى اللَّه عليه وآله بالخير موسوماً، إلّاأنّ العلماء لحسن ظنّهم بأصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله ذكروا لها محامل وتأويلات بها تليق؛
آن چه باعث اين ظلم و فسق شده، كينه، عناد، حسادت، خصومت، دنياخواهى، حبّ رياست و تمايل به هواى نفس و لذّات شهوانى است؛ چرا كه هر صحابهاى معصوم نيست و اين طور نيست كه هركس رسول خدا صلى اللَّه عليه وآله را ببيند، فردى نيكوكار باشد، مگر اينكه علما با حسن ظنّى كه به صحابه دارند، كارهاى آنان را حمل بر صحّت كردهاند.
پس بنابراين سخن تفتازانى، ارتكاب فسق از صحابه يقينى است. شاهد بر اين ادعا سخن زير است:
وأمّا ما جرى بعدهم من الظلم على أهل بيت النبيّ صلى اللَّه عليه وآله، فمن الظهور بحيث لا مجال للإخفاء ومن الشناعة بحيث لا اشتباه على الآراء، إذ تكاد تشهد بها الجماد والعجماء ويبكي له من في الأرض والسماء، وتنهَّد منه الجبال وتنشق الصخور، ويبقى سوء عمله على كرّ الشهور ومرّ الدهور، فلعنة اللَّه على من باشر أو رضي أو سعى «وَلَعَذابُ اْلآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقى»؛[١]
اما آن حوادثى كه بر اهل بيت پيامبر عليهم السلام رخ داد، از ظلم و جنايتى كه آن
[١] - سوره طه: آيه ١٢٧