نا گفته هايى از حقايق عاشورا - حسينى ميلانى، سيد على - الصفحة ٢٨٢
ص
صبراً يا أبا عبداللَّه، فقد لقي أبوك مثل الذي تلقي منهم ١٧٠
صدقتَ، للَّه الأمرُ، واللَّه يفعل ما يشاء وكلّ يوم ربّنا في شأن ١٨٠
ع
عائذاً باللَّه وبهذا البيت ١١٤
عن الحقوق تسألني؟ كان أبي عليه السلام يبعث أمّي وأمّ فروة تقضيان حقوق ٢٦٦
ف
فإنّما أنتم من طواغيت الامّة وشذّاذ الأحزاب ونبذة الكتاب ٢٢٨
فلابدّ لي إذاً من مصرعي ١٦٧
فلمّا مات أقام نساء بني هاشم عليه النوح شهراً ٢٧٠
ق
قد اعتمر الحسين عليه السلام في ذي الحجّة ثمّ راح يوم التروية إلى العراق ١١٢
قد رأيت هاتفاً يقول: أنتم تسرعون والمنايا تسرع بكم إلى الجنّة ١٦٤
ك
كان أبي يبعث ٢٦٧
كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله جالساً ذات يوم في بيتي فقال: لا يدخل عليَّ أحد ٢٦١
كذبت واللَّه ولؤمت، ما ذلك لك وله ١٤٩
كلّ الجزع والبكاء مكروه سِوى الجزع والبكاء على الحسين عليه السلام ٢٦٥
كلّا واللَّه، ما جعل اللَّه ذلك لك إلّاأن تخرج من ملّتنا وتدين بغير ديننا ١٤٩
ل
لا بأس وإن حجّ من عامه ذلك وأفرد الحجّ فليس عليه دم ١١٢
لابدّ لي إذاً من مصرعي ١٧٦