نا گفته هايى از حقايق عاشورا - حسينى ميلانى، سيد على - الصفحة ١٠٢
وأخضعت لك رقاب العرب، وجمعت لك مالم يجمعه أحد؛[١]
ابن اعثم نيز در همين زمينه مىنويسد: معاويه به فرزندش يزيد گفت:
إنّي من أجلك آثرت الدنيا على الآخرة ودفعت حقّ علي بن أبي طالب، وحملت الوزر على ظهري؛[٢]
فرزندم! من به خاطر تو آخرتم را به دنيا فروختم و به حقّ على بن ابىطالب گردن ننهادم و اين گناه را به دوش خود كشيدم.
معاويه در خصوص امام حسين عليه السلام سفارشهاى مهمّى به يزيد نمود و گفت:
أمّا الحسين بن علي، فإنّ أهل العراق لن يدعوه حتّى يخرجوه ... فلست أشكّ في وثوبه، ثمّ يكفيكه اللَّه بمن قتل أباه وخذل أخاه؛[٣]
مردم عراق حسين بن على را دعوت مىكنند تا همراه او قيام كنند ... شكى ندارم كه او با تو بيعت نمىكند و همان كسانى كه پدر او را كشتند و برادرش را مجروح نمودند- كنايه از اهل عراق است- براى از ميان برداشتن او كافى هستند.
خوارزمى مىگويد: معاويه به فرزندش يزيد چنين گفت:
أمّا الحسين بن علي، فأوّه أوّه يا يزيد! ماذا أقول لك فيه! فاحذر أن تتعرّض له إلّابسبيل خير، وامدد له حبلًا طويلًا ... ولكن أرعد له وأبرق. وإيّاك والمكاشفة له في محاربة بسيف أو منازعة بطعن رمح؛[٤]
با حسين بن على با آرامش و وقار رفتار كن و به او مهلت بده ... ولى او را بترسان و
[١] - الكامل فى التاريخ: ٤/ ٦؛ نهاية الارب: ٢٠/ ٣٦٥؛ تاريخ ابن خلدون: ٣/ ١٨؛ تاريخ الطبري: ٤/ ٢٣٨
[٢] - الفتوح: ٤/ ٣٤٨
[٣] - ترجمة الامام الحسين عليه السلام من طبقات ابن سعد: ٥٥؛ تهذيب الكمال: ٦/ ٤١٤؛ سير أعلام النبلاء: ٣/ ٢٩٥؛ تاريخ الاسلام: ٥/ ٧؛ البداية والنهايه: ٨/ ١٢٣؛ تاريخ مدينة دمشق: ١٤/ ٢٠٦
[٤] - مقتل الحسين عليه السلام: ١/ ١٧٤؛ الفتوح: ٤/ ٣٥٠ با اندكى اختلاف