في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٩٠ - المرحلة الاولى في عصر الأئمة(عليهم السلام)
التقدير، حتّى يكشف عن منتهى طاعته لله و انقياده لإرادته و حبّه له و فنائه فيه و عشقه له و رغبته في لقائه، كما نقل عنهم قولهم (عليهم السلام): رضاً لرضاك، تسليماً لأمرك، لا معبود سواك.
٢- بسنده عمّن ادخل على موسى الكاظم (عليه السلام): فأخبر أنّه قد سُقي السمّ و غداً يُحتضر، و بعد غد يموت. و دلالته على علم الإمام بوقت موته واضحة ٥.
٣- عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)، عن أبيه الباقر (عليه السلام): أنّه أتى أباه عليّ بن الحسين السجّاد (عليه السلام)، قال له: إنّ هذه الليلة التي يُقبض فيها، و هي الليلة التي قُبض فيها رسول الله (صلى الله عليه و آله) ٦.
و دلالته على علم الإمام بليلة وفاته واضحة.
٤- بسنده الى أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، أنّه قال لمسافر الراوي: إنّه رأى رسول الله (صلى الله عليه و آله) و هو يقول له: يا عليّ، ما عندنا خيرٌ لك ٧.
و من الواضح أنّ هذا القول هو دعوةٌ للإمام الى ما عند رسول الله، و هو كناية واضحة عن الموت، و قد مثّل الإمام الرضا (عليه السلام) وضوح ذلك بوضوح وجود الحيتان في القناة التي