في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
علم الأئمة الاثني عشر(عليهم السلام) بالغيب
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
الفصل الأول الإنسان و حاجته الى العلاقة مع الغيب
١٩ ص
(٤)
الفصل الثاني علاقة العصمة بعلم الغيب
٢٧ ص
(٥)
الفصل الثالث موقف القرآن و السنة من علم الغيب
٣٨ ص
(٦)
الأمر الأول الآيات التي تتحدث عن علم الغيب في حياة الأنبياء و الصالحين
٣٨ ص
(٧)
الأمر الثاني الآيات التي تحصر علم الغيب به تعالى و تنفيه عن غيره
٤٥ ص
(٨)
الأمر الثالث الآيات التي تثبت إمكان علم الغيب لغيره تعالى
٤٧ ص
(٩)
الأمر الرابع الآيات التي تثبت إعطاء علم الغيب لخاتم الأنبياء
٤٨ ص
(١٠)
الأمر الخامس النصوص التي تثبت إعطاء علم الغيب لأئمة أهل البيت(عليهم السلام)
٥٠ ص
(١١)
الأمر السادس الإمام علي بن أبي طالب(عليه السلام) و علم الغيب
٥٨ ص
(١٢)
الأمر السابع الروايات التي تتحدث عن علم الأئمة و إخباراتهم الغيبية
٦٣ ص
(١٣)
الفصل الرابع العلم بالغيب و علم النفس الفلسفي
٦٥ ص
(١٤)
الفصل الخامس علم الغيب عند غير الإمامية
٧٥ ص
(١٥)
الفصل السادس تاريخية المسألة و الاتجاهات التفسيرية لها في المنظور الإمامي
٨٢ ص
(١٦)
المرحلة الاولى في عصر الأئمة(عليهم السلام)
٨٦ ص
(١٧)
المرحلة الثانية ما بعد غياب المعصوم(عليه السلام)
٩٢ ص
(١٨)
المرحلة الثالثة عند العلماء المتأخرين
٩٨ ص
(١٩)
نتيجة البحث
١١٨ ص

في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٨٧ - المرحلة الاولى في عصر الأئمة(عليهم السلام)

و كثّر دخوله و خروجه تلك الليلة، بلا سلاح!

و قد عرف (عليه السلام) أن ابن مُلجم لعنه الله قاتله بالسيف!

كان هذا ممّا لم يجز تعرّضه؟!

فقال: ذلك كان، و لكنه خُيّر في تلك الليلة، لتمضي مقادير الله عزّ ٣.

و المستفاد من هذا الحديث امور:

الأوّل: إنّ المشكلة كانت مطروحة منذ عهد الأئمة، و على المستوى الرفيع، إذ عرضها واحد من كبار الرواة و هو: الحسن بن الجَهْم بن بكير بن أعين، أبو محمّد الزُّراري الشيباني، من خواصّ الإمام الرضا (عليه السلام)، و روى عن الإمام الكاظم (عليه السلام)، و عنه جمع من أعيان الطائفة، و قد صُرّح بتوثيقه، و له كتاب معروف رواه أصحاب الفهارس، و له حديث كثير في الكتب الأربعة ٤.

و هو من كبار آل زرارة، البيت الشيعي المعروف بالاختصاص بالمذهب.

الثاني: إن علم الإمام و معرفته بوقت مقتله، و ما ذكر في الرواية من الأقوال و الأفعال الدالّة على اختياره للقتل‌