في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٩١ - المرحلة الاولى في عصر الأئمة(عليهم السلام)
أشار إليها في صدر الحديث.
٥- بسنده عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام): أنّ أباه أوصاه بأشياء في غُسله و في كفنه و في دخوله قبره، و ليس عليه أثر الموت، فقال الباقر (عليه السلام): يا بنيّ، أما سمعت عليّ بن الحسين (عليه السلام) يُنادي من وراء الجدار: «يا محمد، تعال، عجّل» ٨.
و دلالته مثل الحديث السابق، في كون الدعوة الى الدار الاخرى، و القرينة هنا أوضح، حين أوصى الإمام بتجهيزه.
و دلالة هذين الحديثين على الاختيار للإمام واضحة، إذ أن مجرّد الدعوة ليس فيها إجبارٌ على الامتثال، بل يتوقّف على الإجابة الاختيارية لذلك.
٦- بسنده عن عبد الملك بن أعين، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: أنزلَ الله تعالى النصرَ على الحسين (عليه السلام) حتى كان بين السماء و الأرض ٩ ثمّ خُيِّرَ: النصر، أو لقاء الله. فاختار لقاء الله تعالى.
و دلالته على التصريح فيه بالتخيير ثمّ اختيار الإمام لقاء الله واضحة.