في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
علم الأئمة الاثني عشر(عليهم السلام) بالغيب
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
الفصل الأول الإنسان و حاجته الى العلاقة مع الغيب
١٩ ص
(٤)
الفصل الثاني علاقة العصمة بعلم الغيب
٢٧ ص
(٥)
الفصل الثالث موقف القرآن و السنة من علم الغيب
٣٨ ص
(٦)
الأمر الأول الآيات التي تتحدث عن علم الغيب في حياة الأنبياء و الصالحين
٣٨ ص
(٧)
الأمر الثاني الآيات التي تحصر علم الغيب به تعالى و تنفيه عن غيره
٤٥ ص
(٨)
الأمر الثالث الآيات التي تثبت إمكان علم الغيب لغيره تعالى
٤٧ ص
(٩)
الأمر الرابع الآيات التي تثبت إعطاء علم الغيب لخاتم الأنبياء
٤٨ ص
(١٠)
الأمر الخامس النصوص التي تثبت إعطاء علم الغيب لأئمة أهل البيت(عليهم السلام)
٥٠ ص
(١١)
الأمر السادس الإمام علي بن أبي طالب(عليه السلام) و علم الغيب
٥٨ ص
(١٢)
الأمر السابع الروايات التي تتحدث عن علم الأئمة و إخباراتهم الغيبية
٦٣ ص
(١٣)
الفصل الرابع العلم بالغيب و علم النفس الفلسفي
٦٥ ص
(١٤)
الفصل الخامس علم الغيب عند غير الإمامية
٧٥ ص
(١٥)
الفصل السادس تاريخية المسألة و الاتجاهات التفسيرية لها في المنظور الإمامي
٨٢ ص
(١٦)
المرحلة الاولى في عصر الأئمة(عليهم السلام)
٨٦ ص
(١٧)
المرحلة الثانية ما بعد غياب المعصوم(عليه السلام)
٩٢ ص
(١٨)
المرحلة الثالثة عند العلماء المتأخرين
٩٨ ص
(١٩)
نتيجة البحث
١١٨ ص

في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٠ - الفصل الثاني علاقة العصمة بعلم الغيب

المخلوق الطارئ على الكون أن يكون منسجماً مع نظامه، و لما كان قد صمم بطريقة تجعله أن يخالف النظام الكوني، لذا سوف ينتج سفك الدماء و الخراب و الدمار في هذا الكون، لأن الفوضى تحدث بوجود الإرادة التي تؤدي الى الكفر أحياناً و إمكانية اختراق النظام و الالتفاف عليه، فهذا المخلوق الجديد طروّه خطر لا على نفسه فحسب، بل على الكون كلّه: (أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَ يَسْفِكُ الدِّماءَ ... ٤.

لكن الله سبحانه و تعالى تلافى الإشكال و التساؤل الذي صرّحت به الملائكة لاعتراضها على تولّي هذا المخلوق مقاليد الخلافة، فقال: (إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها) ٥. صنع هذا المخلوق و أودع فيه من العلم بما يتلائم مع مهامه الإلهية و التي تعينه على تحقيق الغايات، فعلم الإنسان بالأسماء كلّها هبة منه سبحانه، لقد أطلعه على حقائق الأشياء و أطلعه على الكون كلّه و على الأنظمة الحاكمة فيه، ثمّ ما هو موقعه من هذا الوجود و كيف يؤثر فيه لغرض استخدامه لصالح أهدافه و غاياته‌ (وَ كُلَّ شَيْ‌ءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ‌