في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٤ - مقدمة
مخاطباً عمار: «يا عمّار تقتلك الفئة الباغية» ٥. و غيرها من الإخبارات في هذا الاتّجاه.
و ما يدهش القارئ من الإخبارات و الخوارق الغيبية التي تتحدث عنها كتب تراثنا الإسلامي غير الإمامي، جاء في كتاب كرامات الأولياء من أن أبا مدين كان يخطر له الخاطر فيجد مرقوماً في نحو ثوبه الأمر به أو النهي عنه ٦.
و جاء في الكتاب المذكور أيضاً: أنّ منهم من يكشف عن عالم الحسّ للغائب عنه فلا تحجبه الجدران و لا الظلمات عما يفعله الخلق في قعر بيوتهم ٧، و منهم إذا دخل عليه رجل و كان قد زنى أو سكر أو سرق أو شتم أو مشى الى معصية أو ظلم مثلًا يرى ذلك في العضو الذي خرج منه العمل مخططاً بسواد ٨.
نعم، كل هذا ممكن و حصلت له مطابقته في الخارج، و لكن إذا نقل أتباع مدرسة أهل البيت أخباراً عن الإمام علي بن أبي طالب و أولاده المعصومين (عليهم السلام) تتكلم عن إخبارات