في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
علم الأئمة الاثني عشر(عليهم السلام) بالغيب
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
الفصل الأول الإنسان و حاجته الى العلاقة مع الغيب
١٩ ص
(٤)
الفصل الثاني علاقة العصمة بعلم الغيب
٢٧ ص
(٥)
الفصل الثالث موقف القرآن و السنة من علم الغيب
٣٨ ص
(٦)
الأمر الأول الآيات التي تتحدث عن علم الغيب في حياة الأنبياء و الصالحين
٣٨ ص
(٧)
الأمر الثاني الآيات التي تحصر علم الغيب به تعالى و تنفيه عن غيره
٤٥ ص
(٨)
الأمر الثالث الآيات التي تثبت إمكان علم الغيب لغيره تعالى
٤٧ ص
(٩)
الأمر الرابع الآيات التي تثبت إعطاء علم الغيب لخاتم الأنبياء
٤٨ ص
(١٠)
الأمر الخامس النصوص التي تثبت إعطاء علم الغيب لأئمة أهل البيت(عليهم السلام)
٥٠ ص
(١١)
الأمر السادس الإمام علي بن أبي طالب(عليه السلام) و علم الغيب
٥٨ ص
(١٢)
الأمر السابع الروايات التي تتحدث عن علم الأئمة و إخباراتهم الغيبية
٦٣ ص
(١٣)
الفصل الرابع العلم بالغيب و علم النفس الفلسفي
٦٥ ص
(١٤)
الفصل الخامس علم الغيب عند غير الإمامية
٧٥ ص
(١٥)
الفصل السادس تاريخية المسألة و الاتجاهات التفسيرية لها في المنظور الإمامي
٨٢ ص
(١٦)
المرحلة الاولى في عصر الأئمة(عليهم السلام)
٨٦ ص
(١٧)
المرحلة الثانية ما بعد غياب المعصوم(عليه السلام)
٩٢ ص
(١٨)
المرحلة الثالثة عند العلماء المتأخرين
٩٨ ص
(١٩)
نتيجة البحث
١١٨ ص

في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١١٤ - المرحلة الثالثة عند العلماء المتأخرين

و هذا الاختيار يدلّ مضافاً الى كل المعاني العرفانية التي نستعرضها على تدبير حكيم، و حنكة سياسية، و رؤية نافذة، و حزم محكم، قام به الأئمة (عليهم السلام) في حياتهم السياسية تجاه الظالمين المستحوذين على جميع المقدّرات، و الذين سلبوا من الامّة كل الحريّات حتى حريّة انتخاب الموت كماً و كيفاً و وقتاً و مكاناً.

فإن خروج الأئمة (عليهم السلام) بتدابيرهم الحكيمة عن سلطة الحكّام في هذه المعركة، و تجاوزهم لإراداتهم، و أخذ زمام الاختيار بأيديهم، و انتخابهم للطريقة المثلى لموتهم، يُعدّ انتصاراً باهراً، في تلك الظروف الحرجة القاهرة.

و هل المحافظة على النفس، و الرغبة في عدم إراقة الدماء، و الخوف من القتل، امور تمنع من أداء الواجب؟! و تعرقل مسيرة المسئولية الكبرى، و هي المحافظة على الإسلام و حرماته؟! و إتمام الحجّة على الامة بعد دعواتها المتتالية؟! و استنجادها المتتابع؟!

ثمّ هل تُعقل المحافظة على النفس، بعد قطع تلك المراحل النضالية، و التي كان أقلّ نتائجها المنظورة، القتل؟!

إذ أنّ يزيد صمّم و عزم على الفتك بالإمام (عليه السلام)، الذي كان يجده السدّ الوحيد أمام استثمار جهود أبيه في سبيل المُلك‌