في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
علم الأئمة الاثني عشر(عليهم السلام) بالغيب
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
الفصل الأول الإنسان و حاجته الى العلاقة مع الغيب
١٩ ص
(٤)
الفصل الثاني علاقة العصمة بعلم الغيب
٢٧ ص
(٥)
الفصل الثالث موقف القرآن و السنة من علم الغيب
٣٨ ص
(٦)
الأمر الأول الآيات التي تتحدث عن علم الغيب في حياة الأنبياء و الصالحين
٣٨ ص
(٧)
الأمر الثاني الآيات التي تحصر علم الغيب به تعالى و تنفيه عن غيره
٤٥ ص
(٨)
الأمر الثالث الآيات التي تثبت إمكان علم الغيب لغيره تعالى
٤٧ ص
(٩)
الأمر الرابع الآيات التي تثبت إعطاء علم الغيب لخاتم الأنبياء
٤٨ ص
(١٠)
الأمر الخامس النصوص التي تثبت إعطاء علم الغيب لأئمة أهل البيت(عليهم السلام)
٥٠ ص
(١١)
الأمر السادس الإمام علي بن أبي طالب(عليه السلام) و علم الغيب
٥٨ ص
(١٢)
الأمر السابع الروايات التي تتحدث عن علم الأئمة و إخباراتهم الغيبية
٦٣ ص
(١٣)
الفصل الرابع العلم بالغيب و علم النفس الفلسفي
٦٥ ص
(١٤)
الفصل الخامس علم الغيب عند غير الإمامية
٧٥ ص
(١٥)
الفصل السادس تاريخية المسألة و الاتجاهات التفسيرية لها في المنظور الإمامي
٨٢ ص
(١٦)
المرحلة الاولى في عصر الأئمة(عليهم السلام)
٨٦ ص
(١٧)
المرحلة الثانية ما بعد غياب المعصوم(عليه السلام)
٩٢ ص
(١٨)
المرحلة الثالثة عند العلماء المتأخرين
٩٨ ص
(١٩)
نتيجة البحث
١١٨ ص

في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١١٥ - المرحلة الثالثة عند العلماء المتأخرين

الاموي العضوض، فلا بد من أن يُزيحه عن الطريق.

و يتمنّى الحكم الاموي لو أنّ الحسين (عليه السلام) كان يقف هادئاً ساكناً و لو للحظة واحدة حتى يركّز في استهدافه، و يقتله!!

و حبّذا لو كان قتل الحسين (عليه السلام) بصورة اغتيال، حتّى يضيع دمه، و تهدر قضيّته!!

و قد أعلن الحسين (عليه السلام) عن رغبتهم في أن يقتلوه هكذا، و أنّهم مصمّمون على ذلك حتى لو وجدوه في جُحر هامة!

و أشار يزيد الى جلاوزته أن يحاولوا قتل الحسين أينما وجدوه، و لو كان متعلقاً بأستار الكعبة!

فلما ذا لا يُبادرهم الإمام (عليه السلام) الى انتخاب أفضل زمان، و في أفضل مكان، و بأفضل شكل، للقتل؟!

الزمان «عاشوراء» المسجّل في عالم الغيب، و المثبت في الصحف الاولى، و ما تلاها «من أنباء الغيب» التي سنستعرضها.

و المكان «كربلاء» الأرض التي ذكر اسمها على الألسن منذ عصور الأنبياء.

أمّا الشكل الذي اختاره للقتل، فهو النضال المستميت، الذي ظل صداه، و صدى بطولاته و قعقعات سيوفه،