دليل الهدى في فقه العزاء - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٥٩ - بكاء النبي صلّى اللّه عليه و اله على الحسين عليه السّلام
قال: نعم و هذه تربته فأراهم إياها.
٨- و ذكره الحافظ الهيثمي في المجمع: ج ٩، ص ١٨٩ نقلا عن الطبراني.
أخرج الحافظ الكبير أبو القاسم الطبراني في المعجم الكبير لدى ترجمة الحسين السبط عليه السّلام و قال: «حدّثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، حدّثنى عباد بن زياد الأسدي، حدثنا عمرو بن ثابت عن الأعمش عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن امّ سلمة قالت: كان الحسن و الحسين عليهما السّلام يلعبان بين يدى النبي صلّى اللّه عليه و اله في بيتي، فنزل جبريل عليه السّلام فقال يا محمّد إنّ امّتك تقتل ابنك هذا من بعدك، فأومأ بيده إلى الحسين، فبكى رسول اللّه و ضمّه إلى صدره، ثمّ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: وديعة عندك هذه التربة، فشمّها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و قال ريح كرب و بلاء.
قالت: و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: يا امّ سلمة إذا تحوّلت هذه التربة دما فاعلمي أنّ ابني قد قتل.
قال: فجعلتها امّ سلمة في قارورة، ثمّ جعلت تنظر إليها كلّ يوم و تقول إنّ يوما تحوّلين دما ليوم عظيم».
ذكر الحافظ جمال الدين الزرندي في نظم الدرر ص ٢١٥ حديثا ن هلال بن خباب أحسبه صورة اخرى من هذا المأتم و إليك نصّه:
و في رواية هلال ابن خباب: «أنّ جبريل كان عند النبي صلّى اللّه عليه و اله فجاء الحسن و الحسين فوثبا على ظهره، فقال النبي صلّى اللّه عليه و اله لامّهما: ألا تشغلين عنّي هذين، فأخذتهما، ثمّ أفلتا، فجاءا فوثبا على ظهره، فأخذهما