دليل الهدى في فقه العزاء - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ١٠٤ - ما دلّ على استحباب إنشاد الشعر في مصيبة الحسين عليه السّلام
فصاحت باكية من وراء السّتر وا أبتاه!!»[١].
٤- و عنه عن محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل عن صالح بن عقبة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: «قال: من أنشد في الحسين عليه السّلام بيت شعر فبكى و أبكى عشرة فله و لهم الجنة، و من أنشد في الحسين بيتا فبكى و أبكى تسعة فله و لهم الجنة، فلم يزل حتى قال: من أنشد في الحسين بيتا فبكى- و أظنّه قال: أو تباكى- فله الجنّة»[٢].
٥- حدّثنى محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفّار، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن أبي هارون المكفوف: «قال: دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال لي:
أنشدنى فأنشدته، فقال عليه السّلام: لا؛ كما تنشدون و كما ترثيه عند قبره، قال:
فأنشدته:
|
امرر على جدث الحسين |
فقل لا عظمه الزكية |
|
قال: فلما بكى أمسكت أنا، فقال مرّ فمررت قال: ثم قال زدني زدني، قال: فأنشدته:
|
يا مريم قومى فاندبى مولاك |
و على الحسين فاسعدى ببكاك |
|
قال: فبكى و تهايج النساء!! قال: فلمّا أن سكتن. قال لي: يا أبا هارون من أنشد في الحسين عليه السّلام فأبكى عشرة فله الجنة، ثم جعل ينقض واحدا
[١] كامل الزيارات: ١١٢.
[٢] المصدر: ١١٣.