الأنوار الحسينية و الشعائر الإسلامية - كاشف الغطاء، الشيخ عبد الرضا - الصفحة ٥٩ - القول في خروج مواكب اللطم في الشوارع
حولها تعظيماً للحافر، وانتم يايزيد تقتلون ابن بنت نبيكم لابارك الله فيكم وفي دينكم، فاغتاض يزيد (لع) وقال اقتلوا هذا النصراني لكيلا يفضحنا في بلاده فلما احس النصراني بالقتل فخر ساجداً على الأرض شكراً لله تعالى على ما رزقه من الشهادة على دين الاسلام ثم ضم الرأس إليه وهو يقول اشهد لي عند ربك وجدك وأبيك باني اشهد ان لا اله إلا الله وحده لاشريك له واشهد ان محمداً رسول الله وان علياً ولي الله واني ابرأ الى الله من اعدائكم فغاروا عليه بالسيوف وقطعوه رحمة الله عليه.
وكيف يصدر منهم ذلك وقد تلاطمت كتب اهل السنة ولجماعة بالاخبار الصحاح عن النبي (ص) الناطقة بالملازمة بين حب النبي، وحب الحسين (عليهما افضل الصلاة والتحية) وبأنه سيد شبابا اهل الجنة وجعله بأمر من الله مودته ومودة ابيه وامه واخيه واولاده أجر الرسالة بنص الآية السالفة الذكر.
وكيف يصدر البغض منهم والاستهزاء مع ان الفقيه الشافعي الذي هو أحد عمدة