الأنوار الحسينية و الشعائر الإسلامية
(١)
الجزء الأول منالأنوار الحسينية والشعائر الإسلامية
١ ص
(٢)
هديتي
٢ ص
(٣)
الأنوار الحسينية والشعائر الأسلامية
٣ ص
(٤)
المقدمة
٣ ص
(٥)
تذكرة النصح
٩ ص
(٦)
الجواب نقول وبالله التوفيق
١٢ ص
(٧)
اللطم واللدم والبكاء والجزع
١٧ ص
(٨)
المراقد المهدومة في مكة وما يليها والبيقع وما يليه
٤٧ ص
(٩)
مقدمة الجزء الثاني
٥٣ ص
(١٠)
القول في خروج مواكب اللطم في الشوارع
٥٣ ص
(١١)
الوهابي النجدي وترجمة آل سعود
٦٣ ص
(١٢)
وإليك ترجمة آل الرشيد
٧١ ص
(١٣)
ضرب الطبول وصدح الأبواق وقرع الطوس
٧٩ ص
(١٤)
بضرب الرؤس بالسيوف والقامات والظهورالسلاسل
٨١ ص
(١٥)
الشبيه والتمثيل
٨٨ ص
(١٦)
جواب
٩٣ ص
(١٧)
العقل وأدلته الاستحسانية
٩٥ ص
(١٨)
جي نكر
٩٧ ص
(١٩)
ماجين
٩٨ ص
(٢٠)
كم بايت
٩٨ ص
(٢١)
مملكة كواليا
٩٩ ص
(٢٢)
مملكة أوده
١٠٢ ص
(٢٣)
ظهور التشيع في دكن في سالف الزمن
١٠٧ ص
(٢٤)
القطب شاهية
١٠٧ ص
(٢٥)
العادل شاهية
١٠٨ ص
(٢٦)
النظام شاهية
١١٠ ص
(٢٧)
مرض عبد القادر ورؤيا
١١٠ ص
(٢٨)
غازانخان سلطان ايران والشيعه
١١٤ ص
(٢٩)
الخطبة الزينبية
١١٦ ص
(٣٠)
استدراك
١٢٠ ص
(٣١)
ملحقتراجم المعصومين
١٢٠ ص
(٣٢)
نسبه الطاهرالشريف(ص)
١٢١ ص
(٣٣)
في احواله وتواريخه(ص)
١٢٢ ص
(٣٤)
محل ولادته(ص)
١٢٢ ص
(٣٥)
زمان بعثته واقتضاء الوقت اليه
١٢٣ ص
(٣٦)
بشائر الانبياء به صلى الله عليه واله
١٢٤ ص
(٣٧)
قس بن ساعدة الايادي
١٢٧ ص
(٣٨)
تجارته صلى الله عليه واله
١٢٩ ص
(٣٩)
نزول الوحي عليه(ص)
١٢٩ ص
(٤٠)
معجزاته(ص)
١٢٩ ص
(٤١)
ومن معجزات اقواله(ص)
١٣٠ ص
(٤٢)
شمائله صلى الله عليه واله
١٣٠ ص
(٤٣)
أسماؤه صلى الله عليه واله
١٣١ ص
(٤٤)
القابه صلى الله عليه واله
١٣١ ص
(٤٥)
كناه وذكر اولاده صلى الله عليه واله
١٣١ ص
(٤٦)
ذكر خلقه صلى الله عليه وآله
١٣٢ ص
(٤٧)
صفاته صلى الله عليه واله
١٣٢ ص
(٤٨)
شجاعته صلى الله عليه واله
١٣٢ ص
(٤٩)
عدد غزواته صلى الله عليه واله
١٣٢ ص
(٥٠)
ذكر زوجاته صلى الله عليه واله
١٣٣ ص
(٥١)
حجة الوداع
١٣٣ ص
(٥٢)
وفاة رسول الله صلى الله عليه واله
١٣٥ ص
(٥٣)
أمير المؤمنين
١٣٩ ص
(٥٤)
ذكر شيء من اسمائه عليه السلام
١٣٩ ص
(٥٥)
ذكر شيء من كناه عليه السلام
١٣٩ ص
(٥٦)
ذكر شيء من القابه(عليه السلام)
١٤٠ ص
(٥٧)
ذكر شيء من فضائله(عليه السلام)
١٤٠ ص
(٥٨)
اولاده وازواجه(عليه السلام)
١٤٠ ص
(٥٩)
مجمل سيرة حياته الى وفاته(عليه السلام)
١٤١ ص
(٦٠)
محل قبره(عليه السلام)
١٤٢ ص
(٦١)
الزهراء البتول(عليها السلام)
١٤٣ ص
(٦٢)
ذكر شيء من اسمائها وكنيتها واولادها
١٤٣ ص
(٦٣)
فضلها وكرامتها على ابيها(ع)
١٤٣ ص
(٦٤)
وفاتها ومحل قبرها(ع)
١٤٣ ص
(٦٥)
الحسنان عليهما السلام
١٤٦ ص
(٦٦)
في فضلهما وكرامتها على جدهما عليهما السلام
١٤٥ ص
(٦٧)
ذكر شيء من اسمائه وكنيته وألقابه(ع)
١٤٥ ص
(٦٨)
ازواجه واولاده(ع)
١٤٥ ص
(٦٩)
وفاته(ع)
١٤٦ ص
(٧٠)
الحسين الشهيد ثالث الائمة(ع)
١٤٦ ص
(٧١)
ولادته(عليه السلام)
١٤٦ ص
(٧٢)
كنيته والقابه(ع)
١٤٧ ص
(٧٣)
اولاده وازواجه(ع)
١٤٧ ص
(٧٤)
مجمل سيرة حياته الى وفاته(ع)
١٤٧ ص
(٧٥)
الامام السجاد رابع الائمة(عليهم السلام)
١٤٩ ص
(٧٦)
اولاده وزوجاته
١٤٩ ص
(٧٧)
مجمل سيرة حياته الى وفاته عليه السلام
١٤٩ ص
(٧٨)
الامام الباقر خامس الائمة عليهم السلام
١٥٠ ص
(٧٩)
مجمل سيرة حياته الى وفاته عليه السلام
١٥٠ ص
(٨٠)
الامام الصادق سادس الائمة عليهم السلام
١٥٠ ص
(٨١)
مجمل سيرة حياته الى وفاته(ع)
١٥١ ص
(٨٢)
الامام الكاظم سابع الائمة عليهم السلام
١٥١ ص
(٨٣)
مجمل سيرة حياته الى وفاته(ع)
١٥٢ ص
(٨٤)
الامام الرضا ثامن الائمة عليهم السلام
١٥٢ ص
(٨٥)
مجمل سيرة حياته الى وفاته(ع)
١٥٣ ص
(٨٦)
الامام التقي تاسع الائمة عليهم السلام
١٥٤ ص
(٨٧)
مجمل سيرة حياته الى وفاته(ع)
١٥٤ ص
(٨٨)
الامام النقي عاشر الائمة عليهم السلام
١٥٤ ص
(٨٩)
مجمل سيرة حياته الى وفاته(ع)
١٥٥ ص
(٩٠)
الامام العسكري حادي عشر الائمة عليهم السلام
١٥٥ ص
(٩١)
مجمل سيرة حياته الى وفاته(ع)
١٥٥ ص
(٩٢)
اخاتم الائمة الاثنى عشر ابو القاسم محمدلمنتظر(ع)
١٥٦ ص

الأنوار الحسينية و الشعائر الإسلامية - كاشف الغطاء، الشيخ عبد الرضا - الصفحة ٨٨ - الشبيه والتمثيل

ضرورة المذهب على مزيد فضل بذله في مصابه وزيارته.

ولو سنحت لي الفرص واتسع معي الوقت لعلمت كيف أجمع لك الظروف والأدلة، ولكن يا للأسف ان الظروف لا تساعد وأني على سفر.

وبالجملة ان أولئك المدمين لرؤوسهم والضاربين على ظهورهم والمدمين باللطم صدورهم لايعترفون بدخول الضرر عليهم من قبل ذلك الأدماء وغيره، فلا وجه للأنكار عليهم بعمل لايكون ضرراً بالقياس اليهم، ولو قدر أن فيهم من يتضرر بادماء راسه وظهره وصدره اختصت الحرمة به دون غيره.

وليكن اخر قولي لك قوله تعالى [قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِي وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ‌][١].

الشبيه والتمثيل‌

[إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ‌][٢] [تَنزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ‌][٣] [وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ‌] كيف لا وقد القى الله تعالى شبيه نبيه وروحه عيسى المسيح (ع)[٤] على ابغض خلقه اليه (هوذا)[٥] الذي نم على‌


[١] سور الأنبياء اية ٢٤ جزء ١٧

[٢] سورة الواقعة اية ٩٥ جزء ٢٧

[٣] سورة الحاقة اية ٤٢ و ٤٧ جزء ٢٩

[٤] المسيح لقبه( ع) هو من الألقاب المشرفة المختصة من المولى جل شأنه، وفي الصافي صفحة( ٨٨) في بيان قوله تعالى اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ‌] قيل اصله بالعبرانية مشيحاً، ومعناه مبارك.

والظاهر من عبارة الصافي ومعناه المبارك، مشيراً الى قوله( واجعلني مباركاً اينما كنت).

وقد جال نظري يوماً ما اروح النفس بالسلو في ليالي السهر في بعض كتب التفاسير واخبار فبينما النظر يتجول بين خلال سطورها واذا هي تنص في بيان معنى المسيح ما نصها( قيل) انما لقبه المولى جله شانه بالمسيح لانه كان لايسمح ذا عاهة إلا برأ أو لانه كان يمسح الأرض بالسياحة لايستوطن مكاناً لكي يبث دعوة النبوة وانتشار دين الله في الأرض.

وفي الصافي صفحة( ٨٨) ما نصه عن القمي عن الامام الباقر( ع) ان عيسى( ع) كان يقول لبني اسرائيل( اني رسول الله اليكم واني اخلق لكم من الطين كهيئة الطير فانفخ فيه فيكون طيراً باذن الله وابرئ الأكمه والأبرص واحي الموتى باذن الله ... الى اخر الاية، كما نص بها المولى جل شأنه في كتابه الحميد في سورة( آل عمران) والأكمه الأعمى قال أبي بني اسرائيل ما نرى الذي تصنع إلا سحراً فارنا اية نعلم امك صادق قال أرأيتكم ان اخبرتكم بما تاكلون وما تدخرون في بيوتكم قبل ان تخرجوا وما ادخرتم بالليل تعلموا اني صادق قالوا نعم. وكان يقول لكل فرد منهم انت اكلت كذا وكذا ورفعت كذا وكذا فمنهم من يقبل منه فيؤمن ومنهم من يكفر وكان لهم في ذلك اية ان كانوا مؤمنين( وفي) الصافي ايضاً صحيفة( ٨٩) ما نصه في الأكمال عن النبي( ص) في حديث بعث الله عيسى( ع) واستودعه النور والعلم والحكم وجميع علوم الأنبياء قبله وزاده الأنجيل وبعثه اليبيت المقدس الى بني اسرائيل يدعوهم الى كتابه وحكمته الى الايمان بالله ورسوله فابى اكثرهم إلا طغياناً وكفراً فلما لم يؤمنوا دعا ربه وعزم عليه فمسخ منهم شياطين ليريهم اية فيعتبروا فلم يزدهم إلا طغياناً وكفرا فاتى بيت المقدس فكان يدعوهم ويرغبهم فيما عند الله ثلاثاً وثلاثين سنة حتى طلبته اليهود وادعت انها عذبته ودفنته في الأرض حياً، وادعى بعضهم انهم قتلوه وصلبوه وما كان الله ليجعل لهم سلطاناً عليه وانما شبه لهم وما قدروا على عذابه ودفنه ولا على قتله وصلبه لأنهم لو قدروا على ذلك لكان تكذيباً لقوله وحاشا وكلا جله وعلا عن ذلك، ولكن رفعه اليه سبحانه بعد ان توفاه

[٥] وهوذا كان عدواً لعيسى( ع) ومكفراً له( وقيل انه من الحواريين)( والأول اصح) وفي بعض القصص والتفاسير ان اسمه( يهوذا) بن سايان اليهودي( لع) الذي نم على عيسى( ع) وحث اليهود على قتله وصلبه. ومما نص به كتاب عهد العتيق والجديد من( التوارة والأنجيل) المطبوع بمطبعةدار السلطنة لندن سنة( ١٨٩٥) ميلادي ما نص ترجمته في باب( ٢٢) من انجيل لوقا صفحة( ١٣٢) وكذا باب( ١٤) من انجيل( مرقس) ان الذي نم على عيسى( ع) هو( يهوذا بن سايان)( اليهودي لع).