الأنوار الحسينية و الشعائر الإسلامية - كاشف الغطاء، الشيخ عبد الرضا - الصفحة ٣٨ - اللطم واللدم والبكاء والجزع
|
اذا في المجالس ذكروا علياً |
وسبطيه وفاطمة الزكية |
|
|
فأجرى بعضهم ذكراً سواء |
فايقن انه ابن سلقلقية |
|
|
اذا ذكروا علياً وبنيه |
تشاغل بالروايات العلية |
|
|
وقال تجاوزوا يا قوم عن ذا |
فهذا من حديث الرافضية |
|
|
برئت الى المهيمن من اناس |
يرون الرفض حب الفاطمية |
|
|
على آل الرسول صلوة ربي |
ولعنته لتلك الجاهلية |
|
وقال الحافظ جمال الدين الزرندي المدني عقيب نقله ذلك عن الشافعي قال ايضاً يعني الشافعي:
|
قالوا ترفضت قلت كلا |
ما الرفض ديني ولا أعتقادي |
|
|
لكن توليت غير شك |
خير إمام وخير هادي |
|
|
وان كان حب الوصي رفضاً |
فأنني أرفض العبادي |
|
ونقل الامام فخر الدين الرازي، ان المزني قال: قلت للشافعي انك توال اهل البيت فلو عملت في هذا الباب ابياتاً، فقال:
|
وما زال كتمانيك حتى كانني |
برد جواب السائلين لاعجم |
|
|
واكتم ودي مع صفاء مودتي |
لتسلم من قول الوشاة واسلم |
|
وروى البيهقي ايضاً عن المزني، قال: سمعت الشافعي ينشد هذه الابيات:
|
اذا نحن فضلنا علياً فاننا |
روافض بالتفضيل عند ذوي الجهل |
|
|
وفضل ابي بكر اذا ما ذكرته |
رميت بنصب عند ذكرى للفضل |
|
|
فلا زلت ذا رفض ونصب كلاهما |
بحبيهما حتى أوسد في الرمل |
|
وروى البيهقي ايضاً عن الربيع بن سليمان، قال: انشد الشافعي:
|
يا راكباً قف بالمحصب من منى |
واهتف بساكن خيفها والناهض |
|
|
سحراً إذا أفاض الحجيج الى منى |
فيضاً كملتطم الفرات الفائض |
|
|
وان كان رفضاً حب آل محمد |
فليشهد الثقلان أني رافضي |
|
وقال الحافظ جمال الدين الزرندي المدني في كتابه معراج الوصول الى معرفة آل